مقال فاطمة الصديقي. _وثيقة شكر ووفاء

الوفاء صفة عظيمة متأصلة في النفوس الأصيلة، هي تقاس بالأفعال لا بالكلمات الرنانة، فالنفوس الوفية لا تُختبر في أيام الرخاء، وإنما تُظهِر معدنها حين تشتد الأوقات وتنقلب الأحوال من اليسر إلى العسر. هكذا كان رد سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله وأيده بنصره، حين تفضل جلالته وأنجاله الكرام، حفظهم الله، بالتوقيع على وثيقة شكر ووفاء إلى شعب البحرين على مواقفهم المشرّفة في ظل الحرب الإيرانية الغاشمة على مملكتنا الغالية، إيماناً من الشعب بأن الوفاء لجلالة الملك المعظم والوطن ليس مجرد التزام عابر، بل فعل وتضامن، حينها يظهر أصل المعادن، في وقت الشدائد والتي تسطر ذلك الشعور بالطمأنينة والاستقرار في وقت الأزمات.

دائرة الوفاء بدأت من القيادة الحكيمة، حين شكّل حضور جلالة الملك المعظم وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله، الدائم في وقت الأزمة منارة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الأيام البحرينية منذ 4 ساعات
صحيفة أخبار الخليج البحرينية منذ 20 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 7 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 7 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 15 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 15 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 7 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 16 ساعة