عـودة الـنــار إلــى غــــزة

غزة - بينما كانت الأنظار الإقليمية تتجه نحو الملفات المشتعلة في لبنان وإيران والعراق، عادت غزة خلال الأيام الأخيرة إلى واجهة المشهد الدموي مع تصاعد ملحوظ في وتيرة الغارات الإسرائيلية واستهداف مناطق مكتظة بالنازحين والسكان المدنيين، ما يثير تساؤلات حول أسباب عودة القصف بهذه الكثافة، وما إذا كانت إسرائيل بصدد الانتقال إلى مرحلة جديدة من الحرب بعد أكثر من عامين ونصف العام على اندلاعها.

وجاءت الغارة التي استهدفت مخيماً للنازحين في حي الرمال غربي مدينة غزة، وأسفرت عن سقوط شهداء وجرحى، لتشكل حلقة جديدة في سلسلة عمليات عسكرية متصاعدة طالت مناطق متفرقة من القطاع، من خانيونس جنوباً إلى مدينة غزة ومخيم البريج وسط القطاع، وسط استمرار القصف المدفعي وإطلاق النار من الطائرات المسيّرة والآليات العسكرية.

 اللافت أن التصعيد الحالي يأتي في توقيت سياسي وعسكري حساس. فإسرائيل تواجه ضغوطاً دولية متزايدة بسبب الكلفة الإنسانية للحرب، لكنها في المقابل تبدو حريصة على إظهار أنها لم تستنفد خياراتها العسكرية داخل القطاع.

 ويرى مراقبون أن تكثيف الغارات قد يكون محاولة إسرائيلية لإعادة ترميم صورة الردع التي تعرضت لاختبارات متتالية خلال الأشهر الماضية، خصوصاً في ظل استمرار ظهور فصائل المقاومة وقدرتها على تنفيذ عمليات متفرقة رغم طول أمد الحرب.

ومن هذا المنظور، قد تحمل الضربات الأخيرة رسالة مفادها أن الجيش الإسرائيلي ما زال يمتلك حرية الحركة والقدرة على الوصول إلى مختلف مناطق القطاع، حتى تلك التي سبق أن أعلن السيطرة عليها أو تنفيذ عمليات واسعة داخلها.  عامل آخر قد يفسر عودة التصعيد يتمثل في حالة الجمود التي تحيط بمسارات التفاوض المتعلقة بوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

فعلى مدار الأشهر الماضية، ارتبطت فترات التهدئة النسبية غالباً بوجود مساعٍ سياسية نشطة، بينما كانت موجات التصعيد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور الأردنية

منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات
خبرني منذ 14 ساعة
خبرني منذ ساعة
قناة المملكة منذ 14 ساعة
رؤيا الإخباري منذ 15 ساعة
قناة رؤيا منذ 14 ساعة
خبرني منذ ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 3 ساعات