لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك، نعم لبت قلوبنا قبل أجسادنا لفريضة الحج، التي تملئ القلب بنفحات إيمانية عطرة، تعيد العبد إلى ربه واقفاً راجياً لرحمته ومغفرة ذنوبه ليعود منها كيوم ولدته أمه صفحته بيضاء، وقلبه وجسده عامراً بالإيمان، فعندما أمر الله إبراهيم عليه السلام أن يسرى بأهله إلى هذا المكان، ثم تنفجر زمزم من بين أرجل إسماعيل عليه السلام، وإقامة بيت الله الحرام، ليكون جامعاً للناس وقبلة يرضاها خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم، وترسخ قيم الإسلام والمساواة بين الناس، والتعاون والتكافل، ونبذ البغضاء والتنازع، حيث يقف الحجيج بلباس واحد وفي مكان واحد لا فرق بينهم، فجميعهم لبوا النداء من أجل هدف واحد رجاء رحمة الله، لا يحملون غير الدعاء والرجاء لهم ولذويهم بمغفرة الله والعتق من نيرانه، فشعيرة الحج هي أعظم رحلة يمكن أن يقوم بها المسلم في حياته الصغيرة، رحلة تعيد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
