تدخل محاولات الجزائر للسطو على التراث المغربي في سياق "القوة الناعمة" والصراع حول السرديات، بهدف خلق تشويش رمزي يضع هذا الموروث في منطقة رمادية دوليا، مما يجعل التسجيل في "اليونسكو" خطوة حاسمة لتثبيت الشرعية التاريخية للمملكة.. وتواجه هذه الهوية تحديات داخلية بفعل غياب تأطير اشتغال الحرفيين بالخارج، والانفتاح الرقمي الذي قد يسرب أسرار الحرف ويسمح باستنساخها؛ وهو ما يتطلب حماية سريعة ومقاربة متوازنة تجمع بين نشر التراث وتوثيقه قانونيا.. رغم ذلك، يظل التراث المغربي محصنا بعمقه التاريخي وممارسته الحية المتوارثة، لكن حمايته اليوم لم تعد مجرد اعتزاز رمزي، بل عملا مؤسساتيا منهجيا؛ فمن يوثق معارفه ويثبتها عمليا هو الأقدر على صون هويته. #سرقة

المزيد من هسبريس

منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
هسبريس منذ 17 ساعة
هسبريس منذ 16 ساعة
هسبريس منذ 11 ساعة
أشطاري 24 منذ 8 ساعات
هسبريس منذ 7 ساعات
موقع طنجة نيوز منذ 6 ساعات
صحيفة الأسبوع الصحفي منذ 12 ساعة
هسبريس منذ 22 ساعة