هالة كمال الدين تكتب... إلى الأمام يا بحريننا #البحرين

في كتابها بعنوان ( جودة الحياة وعلاقتها بالانتماء والقبول الاجتماعيين ) تقول د . جوان إسماعيل بكر : « إن التحدي الرئيسي الذي يواجه الطلبة اليوم لا ينحصر فقط في نوعية الحياة التي تتأثر سلبا أو إيجابا بمستويات جودتها وإنما يرتبط كذلك بالانتماء والقبول الاجتماعي » .

مؤخرا حققت مملكة البحرين إنجازا جديدا على صعيد مؤشرات التنمية والرفاه وجودة الحياة بعدما جاءت في المركز الثالث عربيا ضمن مؤشر الازدهار البشري العالمي للعام الحالي ( جي إتش بي آي ) كما حلت في المرتبة الـ 37 عالميًّا من بين 193 دولة متقدمة بذلك على عديد من الدول حول العالم .

يشير مفهوم جودة الحياة إلى مستوى الرفاهية العامة والرضا الذي يشعر به الفرد أو المجتمع، وهو مفهوم شامل يتجاوز تلبية الاحتياجات الأساسية ليشمل التوازن بين الصحة والاستقرار النفسي والعلاقات الاجتماعية والبيئة المحيطة، وهي تتألف من عدة عناصر مترابطة تتحد معا لتشكل شعور الإنسان بالاستقرار والسعادة .

إن جودة الحياة تشمل الصحة الجسدية والنفسية والوضع الاقتصادي ومستوى المعيشة والبيئة والسكن والتوازن بين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة أخبار الخليج البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة أخبار الخليج البحرينية

منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
صحيفة الوطن البحرينية منذ 14 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 49 دقيقة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 18 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 5 ساعات