مساء أول أمس الجمعة، اشتريت التذكرة الأخيرة المتبقية لدخول مدينة الألعاب الهوائية المقامة في إحدى قاعات مركز البحرين العالمي للمعارض في الصخير. تذكرة واحدة متبقية لطفل واحد، أما طفلاي الآخران فدخلا بمعية القائمين عليها.
كانت المدينة تعج بمئات الأطفال وعائلاتهم. وعلى بُعد عشرات الأمتار فقط داخل المركز نفسه، كان المشهد يفيض بحياة صاخبة؛ أعداد كبيرة تتدفق لحضور حفل الفنانة نانسي عجرم، والذي بيعت تذاكره بالكامل قبل أيام.
بالتزامن، استقطب مجمع «مراسي جاليريا» أكثر من 100 ألف زائر خلال احتفالات عيد الأضحى. هذه ثلاثة مشاهد عايشتها، ومن المرجح وجود فعاليات أخرى حققت نجاحاً.
هذا الزخم الحي يبرهن على أن قطاع الترفيه في البحرين يمكن أن يكون عاملاً أساسياً في تحقيق الأرباح، وتوفير فرص العمل، وتنويع مصادر الدخل الوطني، خاصة وأن هذه الصناعة تقتصر على جانب واحد، بل أصبحت منظومة متكاملة تشمل المدن الترفيهية، والمشاريع السياحية، والفعاليات الفنية، والسياحة الرياضية، والترفيه الرقمي، دافعةً بعجلة الاقتصاد الوطني نحو آفاق جديدة.
ومن المتوقع أن يتجاوز حجم سوق الترفيه عالمياً ثلاثة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
