أنور الهواري يكتب: قوى من الخارج فقط

قال لى إنه فى المحافل العامة يبدو واثقًا مُطمئنًا سواء فى كلامه أو صَمتِه، لكن الحقيقة غير ذلك: هو ضعيف هش سهل الكسر، لا يطمئن إلا فى خلوته مع نفسه، ولا تنال روحُه سلامَها إلا بانهماكه إلى حد الاستغراق سواء فى القراءة أو العمل، عندما يتدفق فى كلام سلس مرتب يسيطر به لدقائق تطول أو تقل على أذهان ووعى ومشاعر الحاضرين فهو لا يصدر فى ذلك عن قوة داخلية فى أعماقه، لكنه يصدر عن ضعف وانكسار وهشاشة يحاول تغطيتها وصرف أنظار الآخرين عنها، لديه إحساس يقين أن أحزانه التى عاش ثمانين عاما يطوى عليها صدره مكشوفة يراها الناس مصادفةً أو يتلصصون عليها عمدًا وهو - بالغريزة - يحمى نفسه عندما يشغل الناس بأحاديثه الجذابة بعيدًا عما يقلقه ويخشاه. قُلتُ له: لماذا لا تعتبر هذا نوعًا من الخجل والحياء وليس ضعفًا وانكسارًا وهشاشة؟.

قال: لو كُنتُ فى سن الشباب كان من الممكن أن أتقبّلَ هذا التفسير، لكنى وقد صرتُ فى العقد التاسع من العُمُر بات عندى يقين أن ذلك ليس إلا جزءًا من مُركَّب الضعف الذى شق طريقه إلى روحى وضميرى وشعورى وقلبى منذ بواكير الطُفولة الأولى، ربما كنت فى الخامسة أو السادسة وفى الأغلب لم أكن التحقت بالمدرسة عندما رأيتُ أبى فى حالة انفعال.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 4 ساعات
منذ 24 دقيقة
منذ 10 ساعات
منذ 58 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 4 ساعات
مصراوي منذ 9 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 18 ساعة
مصراوي منذ 6 ساعات
بوابة الأهرام منذ 14 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 14 ساعة