كشف خبراء في الشأن الرياضي أن المنتخب المغربي يمتلك عدداً من الأوراق التي ستمكنه من تجاوز نظيره البرازيلي ضمن منافسات كأس العالم.
وأشار الخبراء أنفسهم إلى أن منتخب البرازيل يعاني من نقاط ضعف عديدة، لعل أبرزها “ضعف الدفاع، وتواضع وسط الميدان”، محذرين في الوقت ذاته من فخ مهارات اللاعبين والثقة الزائدة.
عبد الحق سرحان، خبير رياضي، اعتبر أن “المنتخب البرازيلي من المنتخبات الكلاسيكية العريقة والمعروفة عالمياً؛ حيث يمتلك تاريخاً حافلاً بـ23 مشاركة، وكان حاضراً في جميع نسخ مسابقات كأس العالم منذ انطلاقتها الأولى عام 1930 في أوروغواي وإلى حدود اليوم، ما يجعله دائماً منتخباً قوياً وذا صيت عالمي أنجب العديد من النجوم”.
ورغم هذا التاريخ، يضيف سرحان لهسبريس، “لا يمكن أن ننسى أن المنتخب البرازيلي لم يعد يحقق النتائج المرجوة في السنوات الأخيرة، خاصة بعد خروجه من دور ربع النهائي في كأس العالم بقطر؛ كما تعرض لانتكاسة كروية مؤلمة وضربة موجعة عندما هُزم على أرضه بنتيجة 7-1 أمام ألمانيا في مونديال 2014، ما يوضح تراجع مستواه مؤخراً”.
في المقابل أورد المتحدث أنه “لم يعد المنتخب الوطني المغربي هو ذلك المنتخب الذي واجه البرازيل عام 1998، إذ تلاشت الفوارق الكبيرة السابقة على مستوى إمكانيات اللاعبين؛ فالمغرب يمتلك الآن عناصر رفيعة المستوى مثل أشرف حكيمي، الذي يُنتظر منه الوصول إلى أبعد نقطة بصفته بطلاً لدوري أبطال أوروبا ونجماً يحظى بهالة إعلامية كبيرة”، وزاد: “إن المقارنات الفردية بين اللاعبين لم تعد كالسابق، لأن المنتخب المغربي أصبح يضم لاعبين من الطراز العالي”.
وبناءً على ذلك يرى الخبير الرياضي نفسه أن “النخبة الوطنية ستخوض هذه المواجهة بكل ثقة”، وأن “النتيجة الإيجابية للمباراة ستمنح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
