خبايا نظرية المؤامرة! .. بقلم: نبيل عمر #صحيفة_الخليج

في الطريق إلى لقاء ثقافي، عنوانه «نظرية المؤامرة»، سألت نفسي قلقاً: ما الجديد الذي يمكن أن أضيفه، وشعوب الشرق تقريباً مدمنة على نظرية المؤامرة، ولا يمر يوم دون أن تستحضرها عفريتاً يفسر لها أي أزمة كبرى تغرق فيها؟

وفجأة لمع عنوان مثير: المؤامرة في الفكر الغربي والعقل الشرقي.

وفعلاً نظرية المؤامرة في الغرب مختلفة عنها في الشرق، في الغرب مجرد فكرة في العقل يفحصها، يدرسها، يعمل عليها، في الشرق حالة ذهنية مسيطرة، كالبديهيات التي نسلم بها دون نقاش.

بداية نؤكد أن نظرية المؤامرة اختراع غربي مئة في المئة، ظهرت على استحياء في أواخر القرن الثامن عشر، وصاحبت ردود الفعل على الثورة الفرنسية، وبدلاً من أن تفسر الثورة بأسبابها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، لجأ بعض المفكرين المحافظين إلى تفسيرها بأنها مؤامرة من جمعيات سرية، لكن الأمريكان في عشرينات القرن التاسع عشر هم الذين ضخوا فيها دماء عفية حولتها إلى كيان مادي، إذ تأسست حركة سياسية عرفت باسم «الحزب المناهض للماسونية»، ثالث الأحزاب المهمة في تاريخ الولايات المتحدة، وتبنى الحزب اعتقاداً بأن الماسونيين يشكلون شبكة سرية تسيطر على مؤسسات الدولة والقضاء والاقتصاد. ثم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 58 دقيقة
منذ 51 دقيقة
منذ 11 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 17 ساعة
الشارقة للأخبار منذ ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 12 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
مجلس دبي الرياضي منذ 5 ساعات