«غدير» الحوثي.. أداة للهيمنة على اليمنيين

فوق جراح اليمنيين تحتفل مليشيات الحوثي بما يسمى "عيد الغدير" المستمر منذ أيام.

الاحتفال الذي يطلق الحوثيون عليه "يوم الولاية" يحضر كمحطة سنوية تكرس من خلالها الجماعة اعتقادها بتفوقها على اليمنيين، ويشرعن في مخيلة أنصارها حكمهم الشمولي.

ولا يمثل غدير الحوثي مجرد طقس ديني، وإنما حجر زاوية في مشروع المليشيات الأيديولوجي الساعي لترسيخ فكرة "الاصطفاء" لحكم اليمن وإن قسراً.

توظيف سياسي

تكمن الخطورة في تجيير مليشيات الحوثي للموروث الديني حول "يوم الولاية"، وتوظيفه سياسيا لصالح مشروعها للسيطرة والتحكم باليمنيين، التي صارت تهدد المجتمع اليمني وتنشر الفتنة بين شرائحه.

ويرى مراقبون أن هذا الاحتفال يؤسس للتمييز بين أبناء المجتمع الواحد، ويجعل لفئة وطائفة معينة أفضلية مزعومة على بقية اليمنيين؛ ما ينتج اضطرابا مجتمعيا وتمزيقا للنسيج الاجتماعي، ينذر بفتنة وانفجار خطير.

لا يقتصر حضور "الغدير" على الفعاليات الجماهيرية والخطابات السياسية، إذ بات جزءا من منظومة ثقافية وتعليمية واسعة، داخل مناطق سيطرة المليشيات التي تحرص على إحيائها سنويا، بنفقات مالية ضخمة.

غطاء عقائدي

وقال المحلل السياسي اليمني، باسم الحكيمي، إن مليشيات الحوثي تستخدم ما يسمى "يوم الولاية" أو "عيد الغدير" كغطاء لمشروع سياسي قائم على التمييز بين أبناء الوطن الواحد.

وأوضح الحكيمي في تصريح لـ"العين الإخبارية"، أن المواطن اليمني في نظر هذه العقيدة ليس متساويا في الحقوق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 19 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
نافذة اليمن منذ 14 ساعة
عدن تايم منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 14 ساعة
عدن تايم منذ 16 ساعة
عدن تايم منذ 14 ساعة
عدن تايم منذ 15 ساعة
عدن تايم منذ 3 ساعات