لعل أسمى تجليات الصدق أنه «حرية مطلقة»؛ فالصادق لا يجد نفسه مطالبا بذاكرة قوية ليتذكر تفاصيل أكاذيبه أو يجمل تناقضات رواياته، بل يعيش خفيف الروح، صافي الذهن، يواجه العالم بذاته الحقيقية دون عناء التلون. إن الصدق يحرر الإنسان من سجن «التوقعات المصطنعة»، ليغدو كيانا متصالحا مع مبادئه، ثابتا في وجه العواصف، متأكدا أن الحقيقة ــ وإن تأخر ظهورها ــ هي الصخرة الوحيدة التي لا يطالها التآكل ولا تنال منها ريح التضليل.
إن الصدق ليس ترفا في التعامل، بل هو «قوة تأثير»؛ فالكلمة التي تخرج من فم الصادق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
