حكاية الرفوف الفارغة

مضت خمسة عشر عامًا، وما تزال تلك البقالة الصغيرة عند مدخل الحي عالقة في الذاكرة. كان يقف على بابها عواض، شاب سعودي يفيض طموحًا وأملًا، جمع ما ادّخره من عمله في إحدى الشركات، واستعان ببعض إخوته ليؤسس مشروعه الأول.

عن يمين متجره الصغير يمتد متجر كبير يديره خمسة وافدين من إحدى الدول المجاورة، وفي الجهة المقابلة متجر متوسط يعمل فيه ثلاثة من بلد غير عربي. وبين هؤلاء وأولئك، كانت بقالة عواض تقاوم كشجرة غضّة في وجه الإعصار.

كنت أحرص على الشراء من متجر عواض كلما سنحت الفرصة، لكن الرفوف كثيرًا ما كانت فقيرة والسلع شحيحة. وحين سألته عن السبب، أجابني بمرارة لا تخطئها الأذن ولا العين: «المشكلة في المناديب... لا يبيعون لي لأني سعودي». ويسترسل في شرح معاناته مع مناديب الشركات وجميعهم من غير السعوديين: إنهم يبيعون للوافدين بالآجل مع عروض وتخفيضات واستعادة البضاعة غير المباعة، فيما يتم تجاوز محلي وكأنهم لا يرونه، وعند تواصلي مع الشركات يصر المشرفون على الدفع «كاش» وبسعر أعلى!

كانت عبارة موجعة، وما يزال صداها يتردد في الذاكرة. عبارة تختصر شعورًا قاسيًا بالإقصاء، وتطرح سؤالًا أكبر من حكاية متجر صغير: كيف يمكن للإنسان أن يجد نفسه أضعف المنافسين وهو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 35 دقيقة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ 12 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 7 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 8 ساعات
صحيفة عاجل منذ ساعتين
صحيفة الشرق الأوسط منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
صحيفة سبق منذ 14 ساعة
صحيفة عاجل منذ 9 ساعات