لا تزال شركة المياه الوطنية تتعامل مع عدد من المباني المخصصة لإسكان الحجاج في مكة المكرمة بالتعرفة التجارية المرتفعة لاستهلاك الماء، رغم أن هذه المباني تحمل تصاريح «نُزُل مؤقتة» لا تتجاوز مدتها ثلاثة أشهر سنويا. وتقتصر الاستفادة منها خلال هذه الفترة على خدمة الحجاج فقط، فهي ليست فنادق. ولا شقق مخدومة. وبحكم الأنظمة المنظمة لهذه المباني فإنها غير مصرح لها بالتأجير للحجاج خارج الموسم، كما أن بُعد معظمها عن المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد الحرام يجعل الإقبال عليها من الزوار والمعتمرين محدودا في بقية أشهر العام، في ظل توافر بدائل أقرب وأكثر ملاءمة، لذلك يتجه إلى استئجار هذه المباني المواطنون من ذوي الدخل المحدود والطلاب والمبتعثون وغيرهم ممن يبحثون عن سكن مناسب بتكاليف معقولة، إلا أن استمرار تطبيق التعرفة التجارية للمياه ينعكس مباشرة على قيمة الإيجارات، خاصة أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
