نفّذت السلطات المحلية بمدينة الدروة، التابعة لنفوذ إقليم برشيد (ضواحي الدار البيضاء)، عملية أمنية مشتركة، أسفرت عن إغلاق “كنيسة عشوائية” داخل منزل سكني بتجزئة حنان التابعة للملحقة الإدارية الأولى، بعد أن رصدت الجهات الأمنية نشاطها المتواصل على مدى أسابيع.
وتدخل قائد الملحقة الإدارية بباشوية الدروة رفقة أعوانه وعناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالدروة التابع لسرية برشيد، حيث جرى تطويق المنزل الذي ضمّ حيزا استُخدم فضاء لممارسة طقوس دينية، اليوم الأحد. وقد تحركت الجهات الأمنية إثر إخبار قسم الشؤون الداخلية بالعمالة، واستشارة النيابة العامة في الموضوع، قبل الإذن بتنفيذ العملية وفق المساطر القانونية المعمول بها.
وأسفر التدخل عن ضبط ما يناهز 37 شخصا داخل المنزل، جميعهم من حاملي الجنسية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
