أوضح الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، المقصود بحديث النبي- صلى الله عليه وسلم-: «مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ العَصْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ»، مؤكدًا أن المراد منه التحذير الشديد من التفريط في صلاة العصر، وليس إبطال جميع الأعمال الصالحة التي قام بها المسلم.
وبين مفتي الجمهورية السابق، عبر البوابة الرسمية لدار الإفتاء المصرية، أن العلماء قرروا أن الطاعات لا تبطل بالمعاصي التي تقع في أعمال أخرى مستقلة عنها، وإنما يكون بطلان العمل إذا دخله ما يفسده في ذاته، كالرياء أو فساد النية أو عدم الإخلاص لله تعالى.
الطاعة والمعصية قد تجتمعان وأشار الدكتور شوقي علام إلى أن أهل العلم أوضحوا أن الإنسان قد يكون مطيعًا في جانب وعاصيًا في جانب آخر، دون أن يؤدي ذلك إلى بطلان الطاعات التي أداها على وجهها الصحيح، مستشهدًا بما قرره الإمام الآمدي من أن المعصية في عمل لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
