بأقلامنا نبني وبوعينا نواجه. ناصر بن حمد العبري

ناصر بن حمد العبري

منذ عرفت البشرية الحرف، أصبح القلم ذاكرة الأمم وأرشيفها الأمين. التاريخ لا يؤلف الأحداث ولا يخترع الوقائع؛ هو سجلّ دقيق لما جرى على الأرض، ينقل للأجيال خلاصة التجارب، دروس النجاح، ومرارة التحديات. من هذا المنطلق تتحدد قيمة الكلمة، وتتضاعف مسؤولية الصحفي والإعلامي في نقل الحقيقة كما هي، بمهنية لا تجامل، ومسؤولية لا تغفل.

ظل القلم عبر العصور السلاح الأصدق للصحفي. ليس سلاح هجوم أو تشهير، بل درع يدافع عن الحق، ومشرط يكشف الزيف، ومنبر يوصل صوت الوطن والمجتمع بصدق. الصحافة رسالة سامية، قائمة على الأمانة والتحقق واحترام عقل القارئ. هدفها الأول بناء الوعي العام، وترسيخ القيم الوطنية والإنسانية التي تماسك بها الشعوب.

لكن زمن المنصات المفتوحة غيّر المعادلة. منحت الشبكات الاجتماعية الجميع حق النشر، فاختلط الغث بالسمين، وبرزت أصوات تدّعي الإعلام وهي أبعد ما تكون عن أخلاقياته. تمارس التضليل، تنشر معلومات غير مدققة، وتصنع الإثارة على حساب الحقيقة. هؤلاء لا يمثلون الصحافة المهنية التي تقوم على توثيق المصادر والالتزام بالميثاق. غايتهم تحقيق مكاسب شخصية، حتى لو كان الثمن تشويه الصورة العامة والمصلحة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرؤية العمانية

منذ 25 دقيقة
منذ 22 دقيقة
منذ 22 دقيقة
منذ 19 دقيقة
منذ 9 ساعات
منذ 28 دقيقة
وكالة الأنباء العمانية منذ 20 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 21 ساعة
إذاعة الوصال منذ 22 ساعة
هلا أف أم منذ 19 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 13 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 16 ساعة
وكالة الأنباء العمانية منذ 9 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 19 ساعة