مصدر الصورة: EPA
قال كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، عقب الغارات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، إن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران، إلى جانب ما وصفه بمنح إسرائيل الضوء الأخضر لتصعيد هجماتها في لبنان، يجعل القواعد الأمريكية والأصول الإسرائيلية في الشرق الأوسط "أهدافاً مشروعة".
وأضاف قاليباف في منشورعلى منصة إكس: "إنهم لا يلتزمون بوقف إطلاق النار ولا يؤمنون بالحوار، ومن خلال الحصار البحري وانتهاك الاتفاقيات المتعلقة بلبنان، أظهروا أنهم لا يفهمون إلا لغة القوة".
وكان قد قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه "لا يطالب بأن يكون لبنان جزءاً من اتفاق قصير الأجل مع إيران".
تصريحات ترامب، التي أدلى بها لشبكة "إن بي سي نيوز"، تزامنت مع قيام إسرائيل بشنّ غارة جوية على الضاحية الجنوبية من بيروت، رداً على نيران أطلقها حزب الله باتجاه إسرائيل.
كما دعا ترامب، في مقابلة بُثت يوم الأحد، إلى شنّ المزيد من الضربات "الدقيقة" ضد حزب الله في لبنان.
وقال ترامب، بحسب نص المقابلة مع برنامج "ميت ذا برس": "أرغب في أن ينعم لبنان بحياة أفضل. أرغب في رؤية هجوم أكثر دقة على حزب الله".
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس إن الجيش ضرب مقراً "إرهابياً" في الضاحية التي تشهد وجوداً مكثفاً لحزب الله.
وأفادت تقارير إعلاميّة لبنانية بأن الهجوم الإسرائيلي دمّر طابقين بمبنى واقع في منطقة بين المريجة وحيّ السلم.
وأعلن نتنياهو أن إسرائيل "قضت على 350 عنصراً من حزب الله خلال الأسبوع الماضي فقط".
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن إسرائيل أخطرتْ الولايات المتحدة بالهجوم قبل وقوعه.
وكان الجيش الإسرائيلي أصدر في وقت سابق إنذاراً بالإخلاء لسُكان مدينة صور وضواحيها في جنوب لبنان، وسط تخوّف من هجمات مرتقبة في ظل استمرار المناوشات مع حزب الله.
وأعلن الجيش أنه يستهدف حالياً ما وصفه بـ"بِنية تحتية" تابعة لحزب الله في المنطقة.
وكان الجيش أعلن في وقت سابق تصدّيه لمقذوفين عبرا الحدود الإسرائيلية قادمَين من لبنان يوم الأحد، بعد أن دوّت صفارات الإنذار في منطقتَي يفتاح وراموت نفتالي شمالي إسرائيل.
وأكّد الجيش الإسرائيلي أن هذه ليست المقذوفات الأولى التي تُطلق على إسرائيل منذ إعلان وقف إطلاق النار يوم الأربعاء.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل امرأتين وتعرّض أكثر من 20 شخصاً لإصابات بعضها خطيرة، في غارات جوية إسرائيلية على منطقة السكسكية إحدى قرى قضاء صيدا في محافظة الجنوب.
وتواصل إسرائيل شنّ هجمات في العمق اللبناني، بأكثر من مئة هجوم في عطلة نهاية الأسبوع حتى الآن ضد ما تقول إنه مواقع تابعة لحزب الله.
وفي الأسابيع الأخيرة، حدّتْ إسرائيل من هجماتها على الضاحية بضغط من الولايات المتحدة، على أنها كانت تتوعد بتكثيف قصفها حال استمرار حزب الله في إطلاق صواريخ عابرة للحدود.
وبخلاف العاصمة بيروت وضواحيها، شهد جنوب لبنان خلال الأسابيع الأخيرة تكثيفاً إسرائيلياً لهجماتها الجوية والبرية.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن أكثر من 3,500 شخص قُتلوا منذ اندلاع الحرب في أوائل مارس/آذار الماضي.
على الجانب الآخر، تقول إسرائيل إن 26 من جنودها وأربعة من المدنيين قُتلوا خلال الفترة ذاتها.
ولم تتوقف المصادمات بين إسرائيل وحزب الله الذي أعلن رفضه مقترحات تربط بين وقف إطلاق النار ونزع سلاحه، قائلاً إنه يجب أولاً على إسرائيل وقف هجماتها وسحب قواتها من جنوب لبنان.
وفي ختام جولة رابعة من المحادثات المباشرة برعاية الولايات المتحدة في واشنطن يوم الأربعاء، اتفق مبعوثون من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
