تكتسب مرحلة ما بعد العيد أهمية خاصة، كونها من الفترات التي تشهد إقبالا على الشواطئ والواجهات البحرية، بحثا عن تجربة تمتد فيها بهجة المناسبة إلى فضاءات مفتوحة، ويبرز من بينها البحر الأحمر بوصفه إحدى الوجهات التي تجمع بين الراحة، والترفيه، والاكتشاف، والتجربة الساحلية المتنوعة.
ويمثل البحر الأحمر اليوم أكثر من كونه مقصدا طبيعيا للاستجمام، إذ أصبح جزءا من التحول الذي يشهده قطاع السياحة الساحلية في المملكة، من خلال تنامي الأنشطة البحرية، وتطور خدمات الشواطئ والمراسي، وارتفاع وعي الزوار بأهمية السلامة والمحافظة على البيئة البحرية، إلى جانب تزايد الحاجة إلى تجارب منظمة وموثوقة تناسب العائلات ومختلف فئات المجتمع. وفي هذه المرحلة، لا يقتصر اهتمام الزائر على جمال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة
