العمري.. رجل تتقدّم به المواقف وتمنحه الجوائز معناها الحقيقي

حين تُمنح الجوائز للكبار فإنها لا تضيف إلى رصيدهم بقدر ما تستمد منهم قيمتها ومعناها، وهذا ما ينطبق تماماً على الأستاذ محمد محسن العمري، أحد الرجال الذين تركوا بصمتهم في العمل الوطني والإداري والإنساني، وظلوا أوفياء لقيمهم ومبادئهم مهما تبدلت الظروف وتعاقبت المراحل.

عرفت الدولة العمري في مواقع قيادية رفيعة، وكان من الشخصيات التي تقلدت مسؤوليات كبيرة بكل كفاءة واقتدار، فقدم نموذج المسؤول الذي ينظر إلى المنصب باعتباره تكليفاً لا تشريفاً، ووسيلة لخدمة الناس لا سلماً للمكاسب الشخصية. ولذلك ظل اسمه حاضراً في ذاكرة من عملوا معه وعرفوه عن قرب، بما امتلكه من نزاهة وحكمة واتزان وقدرة على كسب احترام الجميع.

غير أن ما يميز العمري حقاً ليس ما تقلده من مناصب فحسب، بل قدرته الاستثنائية على تحويل المحن إلى فرص للعطاء. فبعد أن غادر مواقع المسؤولية الرسمية، لم يغادر ساحة الفعل والتأثير، بل اتجه إلى العمل المجتمعي والإنساني والثقافي، واضعاً خبرته ومعرفته في خدمة الناس والوطن.

وفي المجال الثقافي برز اهتمامه بالترجمة بوصفها رسالة معرفية ووطنية، حيث أسهم في نقل وتوثيق كثير من النصوص والوثائق المهمة، مؤدياً دوراً بارزاً في حفظ الذاكرة الوطنية وتعزيز الوعي بالتاريخ والتراث.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
صحيفة 4 مايو منذ 14 ساعة
نافذة اليمن منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات