أصبحت الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي جزءا أساسيا من حياتنا اليومية، إلا أن كثيرا من الناس يجهلون أن بعض التصرفات الإلكترونية قد تعرضهم للمساءلة القانونية، حتى وإن كانت على سبيل المزاح أو بدافع الغضب.
فالقانون الكويتي أولى حماية الحياة الخاصة أهمية كبيرة، وجرّم نشر الصور أو التسجيلات أو المحادثات الخاصة دون إذن أصحابها، لما في ذلك من اعتداء على الخصوصية وكرامة الأفراد. كما أن إعادة نشر الشائعات أو الإساءة إلى الآخرين عبر المنصات الإلكترونية قد يترتب عليها مسؤولية جزائية ومدنية.
ومن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
