أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، على التوافق التام والاندماج الأزلي بين صحيح العلم، وصحيح العقل، وصحيح الدين، موضحًا أن أي تعارض ظاهري بينها لا يعود إلا لفهم خاطئ للنصوص الدينية، أو قراءة قاصرة لواقع الحياة ومتغيراتها.
وضرب الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقاء إعلامي، أمثلة واقعية من مشهد الثروة والنفوذ العالمي المعاصر؛ مشيرًا إلى الصعود الصاروخي لملياردير آسيوي بلغت ثروته الشخصية 92 مليار دولار بما يتجاوز موازنات دول بأكملها ليس من خلال الصناعات التقليدية، بل عبر الاستثمار الإستراتيجي في "الذكاء الاصطناعي"، وفي السياق ذاته، يقترب أقطاب تكنولوجيا الفضاء والطاقة مثل "إيلون ماسك" من كسر حاجز التريليون دولار الأول في التاريخ، مدفوعين بقوة العلم، والمعرفة، والثقافة الرقمية.
وعقّب على هذه الطفرات بأن نص الدستور المصري على إعطاء الأولوية لقطاعي الصحة والتعليم لم يكن من فراغ، بل صاغه علماء ومفكرون وطنيون أدركوا أن المعرفة هي القوة الضامنة لصعود الأمم، مستشهدين بالقاعدة الأكاديمية الراسخة: "من يتوقف عن تطوير ذاته، يسبقه الزمن ويسبقه الآخرون"، مؤكدًا أن السعي المعرفي رحلة ممتدة وعالمية تتطلب التعلم المستمر من المهد إلى اللحد لمواكبة مشهد تكنولوجي ورقمي شديد التسارع.
وعلى مستوى الأسرة والمجتمع، دعا الدكتور محمد مختار جمعة كل أب وأم بأن أفضل استثمار في الدنيا وأعظم ثروة تُورّث للأبناء هي التعليم الجيد، وليس العقارات أو الأموال؛ فالمال عرضة للمكسب والخسارة، والتبديد، والظروف الاستثنائية كالحرائق والانهيارات، أما العلم المستقر في العقل فهو الرأس مال الوحيد الحصين ضد التقلبات، موضحًا أن النماذج الإنسانية المعاصرة في مناطق النزاعات تثبت الفارق الجوهري؛ فاللاجئ المتعلم تعليمًا حقيقيًا، سواء كان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
