تسببت إصابة كل من نصير المزراوي وعبد الصمد الزلزولي خلال مباراة المغرب الودية أمام النروج، التي انتهت بالتعادل 1-1، حالة من القلق داخل صفوف المنتخب وبين الجماهير، بالنظر إلى أهمية الثنائي في الجهة اليسرى قبل كأس العالم 2026.
وظهر تأثير غياب المزراوي بشكل واضح بعد خروجه من اللقاء، حيث فقدت الجبهة اليسرى توازنها الدفاعي والهجومي، ما سمح للمنافس بالوصول إلى الشباك وتسجيل هدف التعادل في لحظات استغل فيها الفراغ.
في المقابل، يُعد الزلزولي أحد أبرز الحلول الهجومية للمنتخب المغربي، بفضل سرعته.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
