اجتمعت لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب اليوم الاثنين للاستماع إلى رؤية وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني، والتعليم العالي والبحث العلمي بشأن تطوير منظومة التعليم الفني والتوسع في التعليم التكنولوجي، وبحث آليات التنسيق والتكامل بين الوزارتين لوضع رؤية موحدة وشاملة للتعليم التكنولوجي في مصر.
شارك في الاجتماع الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني حيث يناقش الجانبان سبل تعزيز مسارات التعليم التكنولوجي وربطها باحتياجات سوق العمل وخطط التنمية المستدامة.
قال الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي خلال الاجتماع إن هناك مشكلة تواجه المجتمع الصناعي وهو عدم القدرة علي توفير الفني المطلوب من قطاع التعليم، وبالتالي مطلوب خلق المسارات المكملة للصناعة من التعليم الفني.
وأوضح أن الوزارة تعمل علي تطوير التعليم التكنولوجي لتوفير الأيدي العاملة التي تحقق هذا النمو المطلوب وعلي المستوي الاخر يجب ان طرح مسارات تتناسب مع العادات الاجتماعية منها السماح بان يحصل الخريج فيه علي درجة البكالوريوس إلي أن تتغير ثقافة المجتمع بأن أهمية الفرد بما يفعله وليس بما لديه من شهادات.
واوضح أن الاهتمام بالتعليم التكنولوجي ليس بجديد في البداية كان الهدف من المعاهد التكنولوجية في الستينيات هو العمل علي نهضة الصناعة في هذا الوقت وتوفير الكوادر المناسبة ولكن ما حدث هو أنه تم الحيد عن هذا الهدف خلال السنوات التالية وهذا خطأ تاريخي حدث في مصر وفي دول اخري .
وأشار وزير التعليم العالي إلي أن مصر أصبح لديها جامعات تكنولوجية واكد ان الوزارة مستمرة في إنشاء جامعات تكنولوجيا جديدة لان هناك احتياج مجتمعي مرصود بالدراسات لهذه الجامعات،و يجب ربط الجامعات التكنولوجية بمسار ات عالمية، وبالتالي رؤية الوزارة قائمة علي استكمال ما بدأه وزراء التعليم العالي السابقين وهو ان يكون هناك ربط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
