أطلق حزب الإصلاح والنهضة برئاسة الدكتور هشام عبد العزيز، الوثيقة الوطنية للحفاظ على الأسرة المصرية "بيوت مطمئنة"، انطلاقا من الإيمان الراسخ بأن الأسرة هي حجر الأساس في بناء مجتمع قوي ومتماسك، وأنها حائط الصد الأول ضد الأخطار الثقافية والرقمية والعادات والتقاليد الدخيلة التي تهدد المجتمع.
ويأتي إطلاق الوثيقة الوطنية للحفاظ على الأسرة المصرية "بيوت مطمئنة"، في ظل حالة من الجدل بين الأوساط الشعبية والمجتمعية بشأن التعديلات المقترحة لقانون "الأحوال الشخصية" أو ما يطلق عليه "قانون الأسرة"، وحرص الحزب على صياغة عدد من البنود كإطار مبدئي للبناء عليه في صياغة أي تعديلات جديدة لقانون الأحوال الشخصية، بما يحقق الأهداف المرجوة والمتمثلة في تحقيق الاستقرار المجتمعي وخفض معدلات الطلاق والعنف الأسري وتوفير بيئة مستقرة وآمنة لتربية النشء والأطفال.
وتضمنت الوثيقة الوطنية للحفاظ على الأسرة المصرية "بيوت مطمئنة" لحزب الإصلاح والنهضة، ثمانية أبواب رئيسية مقسمة إلى 40 مادة، وضعت تصورًا شاملاً لمفهوم الأسرة وأهم التحديات التي تواجهها في الوقت الراهن، مع التركيز على صياغة حلول واقعية وقابلة للتطبيق للمشكلات التي تعاني منها الأسر المصرية، للحد من معدلات الطلاق والعنف الأسري والتفكك المجتمعي وحماية النشء والأطفال، وبناء أجيال جديدة من الشباب قادرة على استكمال مسيرة البناء والتنمية في المجتمع.
وشددت الوثيقة الوطنية للحفاظ على الأسرة المصرية "بيوت مطمئنة"، على ضرورة إنشاء وتطوير مراكز للدعم والإرشاد الأسري بالمحافظات يعمل بها متخصصين في علم النفس والاجتماع، وإطلاق خط وطني للمشورة الأسرية لتقديم الدعم المبكر للأسر، وإعداد دليل وطني للتربية الإيجابية يستند إلى مبادئ علم النفس والقيم المصرية الأصيلة، ويعتمد كمرجع للأسر والمؤسسات التعليمية في إعداد وتنشئة الأطفال بشكل سوي، وتعزيز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
