خطة حكومية لإنهاء الفترة المسائية بالمدارس تدريجيًا.. ووزير التعليم: خفضنا كثافة الفصول لأقل من 50 طالبًا

شارك محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بحضور الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، في جلسة لجنة التعليم والبحث العلمي، بمجلس النواب برئاسة الدكتور أشرف الشيحي، وذلك لاستعراض جهود تطوير منظومة التعليم الفني وتكامل خطط وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي لربط الخريجين باحتياجات سوق العمل، وشارك فى الجلسة، النائبة ماجدة بكري وكيل لجنة التعليم، والنائب لطفي شحاتة وكيل اللجنة، وأحمد عبد المجيد أمين سر اللجنة.

كما حضر من جانب وزارة التربية والتعليم، الدكتور أيمن بهاء الدين نائب الوزير والأستاذ وليد ماهر مدير عام الإدارة العامة للاتصال السياسي والشئون البرلمانية بالوزارة، والاستاذ شادى زلطة المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة.

وفى مستهل اللقاء، أعرب محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني عن تقديره للدور الذي تقوم به لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب في دعم وتطوير المنظومة التعليمية، مؤكدًا أهمية الشراكة والتكامل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية بما يحقق المصلحة العامة ويسهم في الارتقاء بجودة التعليم، مثمنًا المناقشات البناءة التي تشهدها اللجنة حول مختلف القضايا التعليمية، والتي تمثل ركيزة مهمة لتطوير السياسات التعليمية والاستجابة لاحتياجات الطلاب وأولياء الأمور ومتطلبات التنمية الوطنية.

وأكد الوزير محمد عبد اللطيف أن أي تطوير حقيقي للتعليم الفني يجب أن ينطلق في إطار تطوير شامل للمنظومة التعليمية ككل، مشددًا على أن المهارات الأساسية المتمثلة في القراءة والكتابة والحساب تمثل حجر الأساس الذي تُبنى عليه جميع المهارات المستقبلية.

وأوضح الوزير أن الوزارة تبنت خلال الفترة الماضية حزمة متكاملة من الإجراءات الإصلاحية لمعالجة التحديات التي كانت تؤثر على جودة العملية التعليمية على مدار سنوات طويلة، ومن بينها الكثافات الطلابية ونقص المعلمين وضعف انتظام حضور الطلاب في المدارس.

وتابع"عبد اللطيف" أن جهود واجراءات الإصلاح أسهمت في رفع نسب حضور الطلاب بالمدارس بصورة غير مسبوقة، حيث ارتفعت من نحو 15% إلى 87%، وهو ما وفر بيئة تعليمية أكثر استقرارًا وانضباطًا داخل الفصول الدراسية، كما انخفضت كثافات الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، مما وفر الظروف اللازمة لتحسين جودة التدريس والتعلم داخل المدارس.

انتظام الدراسة وأشار الوزير إلى أن انتظام الدراسة وارتفاع معدلات الحضور مكّنا المعلمين من تنفيذ منظومة التقييمات الأسبوعية بصورة منتظمة، بما يضمن المتابعة المستمرة لمستويات الطلاب وقياس نواتج التعلم بشكل دوري، كما نجحت الوزارة في معالجة العجز في معلمي المواد الأساسية.

وأضاف الوزير أن الطاقة الاستيعابية للفصول توسعت بنسبة 20%، من خلال إعادة تخصيص 45،248 فراغا داخل المدارس لاستخدامها كفصول دراسية، إلى جانب إعادة 53،496 فراغا داخل المدارس إلى الخدمة كفصول دراسية

وأوضح وزير التربية والتعليم أن هذه الإصلاحات انعكست بشكل مباشر على تنمية المهارات الأساسية لدى الطلاب، وهي المهارات التي تُعد المؤشر الرئيسي الذي تُقاس من خلاله كفاءة النظم التعليمية عالميًا.

وفي هذا السياق، أشار الوزير إلى أن نتائج البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية حققت تحسنًا ملحوظًا في مستويات القراءة والكتابة لدى الطلاب وفقا لنتائج دراسة جهود إصلاح التعليم التي عرضتها منظمة "اليونيسف" حيث أجرت اختبارات على ٣ مراحل، وكانت نسبة الطلاب الذين يعانون من ضعف هذه المهارات 45.5% خلال المرحلة الأولى التي تضمنت ١٠ محافظات وفي المرحلة الثانية التي تضمنت ١٠ محافظات كانت النسبة 32.4%، ثم المرحلة الثالثة التي تضمنت ٧ محافظات كانت النسبة 13.9%، بما يعكس الأثر الإيجابي للإصلاحات التعليمية التي تنفذها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وجهودها المستمرة في تعزيز المهارات الأساسية للطلاب وتحسين نواتج التعلم.

وأوضح الوزير أن الوزارة نفذت أكبر عملية تطوير للمناهج الدراسية خلال السنوات الأخيرة، حيث تم تطوير وتحديث 94 منهجًا دراسيًا، مع الحفاظ الكامل على مخرجات التعلم المستهدفة، بينما ركز التطوير على تحسين أساليب عرض المحتوى وطريقة تناوله بما يجعله أكثر بساطة ووضوحًا وارتباطًا بواقع الطلاب واحتياجاتهم الفعلية.

وأضاف الوزير أن الوزارة أطلقت لأول مرة كتيبات للتقييمات المصاحبة للكتاب المدرسي، بهدف تعزيز الممارسة المستمرة للطلاب ومساعدتهم على ترسيخ المفاهيم والمهارات الأساسية بصورة منتظمة، دون تحميل موازنة الدولة أعباء إضافية، مشيرًا إلى أنه لأول مرة تمتلك الوزارة حقوق الملكية الفكرية الكاملة لهذه الإصدارات التعليمية، بما يضمن استدامة تطويرها وتحديثها مستقبلًا، مؤكدًا أن هذه الخطوة أسهمت في توفير بديل تعليمي عالي الجودة داخل المدرسة، والتخفيف عن كاهل أولياء الأمور.

وفي إطار إعداد الطلاب لمهارات المستقبل، أوضح الوزير أن طلاب الصف الأول الثانوي يدرسون هذا العام لأول مرة مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي من خلال منصة "كيريو" اليابانية المتخصصة، موضحًا أن الطلاب يؤدون اختبارًا دوليًا معتمدًا لقياس المهارات الرقمية والبرمجية، بما يسهم في بناء قاعدة واسعة من الطلاب المؤهلين للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة.

وأشار الوزير إلى أن الطلاب يؤدون اختبارًا دوليًا يُعرف باسم TOFAS ، مشيرًا إلى أن الطلاب الذين اجتازوا الفصل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 7 ساعات
بوابة الأهرام منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة
بوابة الأهرام منذ 9 ساعات
مصراوي منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 15 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات