في وقت يُعرف فيه مضيق هرمز باعتباره أحد أهم ممرات الطاقة في العالم وبؤرة للتوترات الإقليمية، يكشف غواصون محترفون عن وجه مختلف للمنطقة، يتمثل في تنوعها البيئي الغني والحياة البحرية النابضة تحت سطح المياه.
وفي تقرير نشرته الأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للمحيطات، تحدث ثلاثة غواصين خاضوا تجارب غوص في المضيق عن مشاهداتهم لعالم بحري يزخر بالشعاب المرجانية والسلاحف البحرية والدلافين وأسماك قرش الحوت، رغم ما يحيط بالمنطقة من أزمات سياسية وعسكرية.
وأشار الغواصون إلى أن مضيق هرمز، الممتد بين سواحل الإمارات وسلطنة عُمان وإيران، يضم نظاماً بيئياً متنوعاً يضم أنواعاً نادرة من المرجان والكائنات البحرية، مؤكدين أن الطبيعة تحت الماء تبدو أكثر هدوءاً من المشهد المتوتر على اليابسة.
وفي المقابل، أعربوا عن مخاوف متزايدة من انعكاسات النزاعات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
