ترسم التحولات الجيولوجية العميقة تحت سطح أراضي المملكة العربية السعودية، ملامح ثروة معدنية هائلة، تختزنها تكوينات طبيعية يمتد عمرها إلى مئات الملايين من السنين. تُشكّل اليوم إحدى الركائز الواعدة لتعزيز تنافسية المملكة في قطاع التعدين والمعادن الحرجة على مستوى العالم.
تعد منطقة الدرع العربي، الممتدة على طول الجزء الغربي من المملكة، من أقدم التكوينات الجيولوجية في العالم. يعود تشكّلها إلى ما بين 500 و900 مليون عام، نتيجة سلسلة من العمليات البركانية، لتحفظ سجلًا جيولوجيًّا فريدًا، وتحتضن رواسب غنية من المعادن الإستراتيجية والعناصر الأرضية النادرة.
تحوّلت هذه التكوينات إلى مصدرٍ لعددٍ من أكثر الموارد الطبيعية طلبًا على مستوى العالم، مما يعزز مكانة المملكة بوصفها وجهة واعدة في قطاع المعادن الحرجة، ومركزًا عالميًّا للاستثمارات التعدينية.
منذ إطلاق رؤية المملكة 2030، اكتسبت المعادن الحرجة أهمية إستراتيجية متزايدة كركيزة ثالثة للصناعة الوطنية، ضمن جهود المملكة لتنويع الاقتصاد الوطني وتطوير قطاعات الطاقة المتجددة.
تمثل العناصر الأرضية النادرة، وهي مجموعة تضم 17 عنصرًا فلزيًّا، مكوّنًا أساسيًّا في الثروة المعدنية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
