"دبش ولا صريح؟" 4 قواعد إتيكيت لقول الحقيقة دون خسارة الآخرين

في تجمعاتنا العائلية أو بيئة العمل، كثيراً ما نصادف ذلك الشخص الذي يُطلق أحكاماً قاسية أو تعليقات لاذعة، مبرراً موقفه بجملة واحدة: "أنا صريح ومبحبش أجامل". ولكن، هل الصراحة تعني التخلي عن اللباقة؟ وهل الذوق يعني بالضرورة النفاق وإخفاء الحقيقة؟

South MED

% Buffered

00:00 / 00:00

توضح خبيرة الإتيكيت والعلاقات الإنسانية، شريهان الدسوقي أن "إتيكيت الكلام" ليس دعوة للكذب، بل هو "فن تغليف الحقيقة"، مشيرة إلى أن الذكاء العاطفي هو الشعرة الفاصلة بين الصراحة الجارحة والذوق المهذب.

ولكي تتقن هذه المعادلة في تعاملاتك اليومية دون إحراج لنفسك أو للآخرين، إليك 4 قواعد إتيكيت ذهبية:

1. أنا لا أكذب لكن أتجمل الصراحة تبني الثقة، لكن الطريقة الحادة قد تحولها إلى طعنة، خاصة عند الحديث عن الصفات الشخصية. فالذوق هنا يعني اختيار مفردات أقل قسوة؛ فإذا سألتكِ صديقتك مثلاً عن رأيها في فستان اشترته ولم يعجبكِ، فبدلاً من إخبارها بأن "شكله سيء ويسمنها"، يمكنكِ القول إن "لونه جميل، لكن القصة التي ارتدتها الأسبوع الماضي كانت تبرز رشاقتها أكثر"، لتصل الرسالة بوضوح ولكن دون تجريح.

2. الخطوط الحمراء: متى ترفع شعار "الوضوح التام"؟ هناك مواقف لا تحتمل التجميل المبالغ فيه، فالغموض فيها يطيل الألم أو يخلق توقعات خاطئة......

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة اليوم السابع

منذ 8 ساعات
منذ 52 دقيقة
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
مصراوي منذ 13 ساعة
بوابة الأهرام منذ 16 ساعة
مصراوي منذ 16 ساعة
صحيفة الدستور المصرية منذ 13 ساعة
مصراوي منذ 8 ساعات
مصراوي منذ 14 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 14 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 22 ساعة