نعم، خبرنا هذه الثروة الكبرى، على مدى عقود طويلة، وتابعنا بكل شغف واعتزاز وإعجاب ومودة، ما مدى حجم وقوة ودور هذه الثروة العظمى في تحويل وتعزيز وتسخير كل ثروة ومعطى وذرة تراب ومن أي مادة أخرى، وكل بذرة خير على أرض المملكة العظمى إلى أنضج وأينع وأطيب ثمار ينعم بها الإنسان السعودي، وكل مقيم وسائح وزائر للمملكة.
هذه الثروة العظمى تتمثل بسمو الأمير وزير الطاقة عبدالعزيز بن سلمان، أعزهما الله.
كان يمكن للأمير وهو سليل عائلة ملكية أن يستغل مكانته الرفيعة، ويستغرق في متع الحياة بكل ألوانها وفخامتها، ويدير ظهره لهموم وطنه ومعاناة وأحلام وتطلعات شعبه، كما يفعل أقرانه في غالبية دول العالم.
نعم، كان يمكن أن يشغله الاستمتاع بحياته الخاصة والسياحة والاستجمام في أرقى مواقع الراحة والاستجمام، كشأن أقرانه في بقية دول العالم.
لكنه أدار ظهره لكل ذلك، ونظر إليها بكل ازدراء وترفع من مكانته الرفيعة ومقامه الذي عانق الثريا.
وأبى إلا أن يتحول إلى شمعة تذوب لتنير سبل مواطنيه ومملكته نحو القمم الشاهقة، ويرتقوا إلى حالة من السعادة والرفاهية لم يسبقهم إليها أحد.
وسموه الحريص كل الحرص على أن يبذل أقصى جهد وعرق أكثر مما يبذله أي فلاح وعامل ومواطن سعودي، بل ما كان يفعل كل ذلك إلا لكي يخفف من معاناتهم ونزف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
