الدقم في 8 يونيو 2026 /العُمانية/ وقعت الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة مساء اليوم على 10 اتفاقيات استثمارية ومذكرات تعاون لتأسيس مشروعات جديدة بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، بقيمة تبلغ 2.9 مليار ريال عُماني أي ما يعادل حوالي 7.5 مليار دولار أمريكي. وتضمنت الاتفاقيات: تنفيذ الشق السفلي للمرحلتين الثانية والثالثة لمشروع شركة "أكمي" للهيدروجين الأخضر باستثمارات تبلغ 1.6 مليار ريال عُماني ما يعادل 4.2 مليار دولار أمريكي، ومشروع تصميم وتنفيذ وتشغيل محطة توليد الكهرباء من قبل شركة "الساحل للطاقة" بالتعاقد مع الشركة العُمانية لشراء الطاقة والمياه بتكلفة استثمارية تبلغ 350 مليون ريال عُماني ما يعادل 910 ملايين دولار أمريكي، وتأسيس مشروع صناعة مواد الأنود الخاصة بالبطاريات المستخدمة في السيارات الكهربائية بقيمة استثمارية تصل إلى نحو 192.2 مليون ريال عُماني (500 مليون دولار أمريكي)، وإنشاء المدينة السكنية لموظفي شركة جندال للحديد تضم 500 وحدة سكنية وبقيمة استثمارية تصل إلى 30 مليون ريال عُماني (78 مليون دولار أمريكي). وشملت الاتفاقيات إنشاء مصنع لصناعة المنتجات الكيميائية باستثمارات تبلغ 12.3 مليون ريال عُماني (32 مليون دولار أمريكي) من قبل شركة الدقم الكيميائية لصناعة المواد الكيميائية، ومشروع صناعة الهياكل الحديدية باستثمارات تبلغ 10 ملايين ريال عُماني (26 مليون دولار أمريكي) من قبل شركة "دي اس دي فيروميتالكو"، ومشروع صناعة القوالب الاسمنتية الجاهزة للمشروعات باستثمارات تبلغ 5.7 مليون ريال عُماني (15 مليون دولار أمريكي) من قبل شركة القيادة للتقنية الإنشائية. كما تم التوقيع على 3 مذكرات تعاون؛ الأولى مع مجموعة أوكيو وتتعلق بمشروع محطة فصل ومعالجة سوائل الغاز الطبيعي في منطقة الصناعات البتروكيماوية بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم بتكلفة استثمارية تقدر بـ 288 مليون ريال عُماني ما يعادل (750 مليون دولار أمريكي)، والثانية مع شركة "تروت القابضة" وتتضمن إنشاء مجمع صناعي متكامل على مساحة مليون متر مربع وباستثمارات تبلغ 192.2 مليون ريال عُماني (500 مليون دولار أمريكي)، والثالثة مع شركة "روبي للاستثمار والتطوير" لإقامة المجمع السياحي والتقني المتكامل يتضمن فندقين من فئة 2 و3 نجوم ومجمع تسوق تجاري بقيمة استثمارية تصل إلى 184.5 مليون ريال عُماني (480 مليون دولار أمريكي) وعلى أرض بمساحة 200 ألف متر مربع. وأكد معالي قيس بن محمد اليوسف رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة أن التوقيع على هذه الاتفاقيات ومذكرات التعاون يأتي في إطار الحرص السامي لتعزيز بيئة الاستثمار في سلطنة عُمان، مضيفًا أن الاتفاقيات تعكس ثقة الشركات المحلية والعالمية في المناخ الاستثماري لسلطنة عُمان بشكل عام والمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم بشكل خاص والبنية الأساسية والدور المتوقع للمنطقة في التجارة الإقليمية والعالمية وسلاسل الإمداد. وقال معاليه: إن المشروعات الجديدة تواكب التوجهات العالمية للاستثمار في الاقتصاد الأخضر والطاقة المتجددة ومكونات بطاريات السيارات الكهربائية، كما تعزز من جودة الحياة في الدقم عبر المشروعات السياحية والمجمعات الإسكانية للموظفين والتي تعتبر إضافة نوعية للمشروعات القائمة في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم ومن المتوقع أن تنعكس إيجابًا على النشاط الاقتصادي في المنطقة والقيمة المحلية المضافة وفرص التشغيل والتوظيف. ونوه معاليه بالتنوع في المشروعات والجنسيات المستثمرة، مشيرًا إلى أن الاتفاقيات التي تم توقيعها اليوم تشمل استثمارات من الصين والهند وكوريا الجنوبية والفلبين وألمانيا ومصر بالإضافة إلى استثمارات من الشركات الحكومية والخاصة في سلطنة عُمان. وأكد معاليه أن الهيئة مستمرة في الترويج للفرص الاستثمارية المتوفرة في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم والمناطق الاقتصادية والحرة التي تشرف عليها، مشيدًا بالجهود المبذولة من قبل مختلف الجهات الحكومية التي كان لها دور في استقطاب هذه الاستثمارات من بينها وزارة الخارجية ووزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار وجهاز الاستثمار العُماني و"استثمر عُمان" وفريق التفاوض الوطني، ومرحبًا بالشركات المحلية والعالمية التي اختارت الدقم مقرًا لعملياتها الإنتاجية ومصانعها الجديدة. من جانبه قال المهندس أحمد بن علي عكعاك الرئيس التنفيذي للمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم: إن المشروعات الجديدة تنسجم مع استراتيجية المنطقة ورؤيتها لاستقطاب مزيد من المشروعات النوعية، مؤكدًا أن الاتفاقيات تعكس ثقة المستثمرين في الدقم وجاهزية المنطقة للدخول في مرحلة أكثر تقدمًا من النمو الصناعي والاستثماري. وأضاف في كلمته: إن توقيع هذه الاتفاقيات ومذكرات التعاون التي تتجاوز قيمتها الاستثمارية 7.5 مليار دولار أمريكي، يعكس بوضوح أن الدقم لم تعد مشروعًا واعدًا في طور التشكل، بل أصبحت منصة اقتصادية متكاملة، قادرة على استقطاب استثمارات نوعية في قطاعات متعددة، تشمل الطاقة الخضراء، والصناعات التحويلية، والصناعات المرتبطة بسلاسل الإمداد، والصناعات الكيميائية، والتقنيات الإنشائية، والمجمعات الصناعية، والقطاع السياحي والخدمي. وأكد أن إدارة المنطقة ستواصل دعم المستثمرين، وتذليل التحديات التي تواجههم، وتسريع الإجراءات، وضمان تحول هذه المشروعات إلى واقع ملموس يضيف قيمة حقيقية للاقتصاد الوطني. من جهتها أعربت الشركات المحلية والعالمية عن تقديرها للجهود التي شهدتها الفترة الماضية من قبل الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة وإدارة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم لتسريع توقيع اتفاقيات المشروعات الجديدة، مؤكدة أن اختيارها للمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم يأتي في ظل ثقتها بالبيئة الاستثمارية في المنطقة والمزايا والمقومات التنافسية والمرافق الصناعية واللوجستية التي تتمتع بها الدقم. وقال إيهاب حلاوة مدير المشتريات في شركة "دي اس دي فيروميتالكو": إن اختيار الشركة للمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم للاستثمار فيها يأتي نتيجة للمكانة الاستراتيجية التي تحتلها الدقم كبوابة تجارية عالمية ومركز حيوي يربط خطوط الملاحة الدولية. وأشار إلى أن قيام الشركة بإنشاء مشروع متخصص في الهياكل الحديدية للمشروعات الصناعية وبناء الخزانات يأتي بهدف تقديم حلول هندسية وإنشائية فائقة الجودة تدعم مجموعة من القطاعات الرئيسة، من أبرزها: مشروعات الطاقة الكهربائية والطاقة المتجددة والنفط والغاز ومختلف مشروعات البنية الأساسية، مؤكدًا أن الشركة تتطلع من خلال مشروعها في الدقم إلى تلبية الطلب المحلي والانطلاق من ميناء الدقم لخدمة الأسواق الإقليمية والعالمية. وقال المهندس يعقوب الحارثي الرئيس التنفيذي لشركة الساحل للطاقة: إن مشروع الدقم المستقل لإنتاج الكهرباء يعكس توجه سلطنة عُمان نحو طاقة أكثر استدامة وجاهزية للمستقبل، بما يتماشى مع مستهدفات الحياد الصفري الكربوني بحلول 2050. وأضاف أن الطاقة الإنتاجية الصافية للمحطة تبلغ 890 ميجاواط ويعتمد المشروع على تقنية الدورة المركبة المتقدمة بما يعزز من كفاءة التوليد ومرونة التشغيل والأداء البيئي، مشيرًا إلى أن اتفاقية شراء الطاقة لمدة 20 عامًا دخلت حيز النفاذ في ديسمبر 2025، ومن المتوقع التشغيل المبكر للمحطة في الأول من أبريل من عام 2028 والتشغيل التجاري في الأول من أبريل 2029. وقال أنيوبو لي الرئيس التنفيذي لشركة القيادة للتقنية الإنشائية: إن الشركة تركز على إنشاء مصنع حديث لإنتاج المنازل الخرسانية الجاهزة، ما يدعم التوجهات الصناعية لسلطنة عُمان ويعزز تطبيقات البناء الصناعي وتقنيات البناء المستدام، موضحًا أن المشروع سيعتمد على أحدث تقنيات البناء المعياري باستخدام الخرسانة مسبقة الصب لإنتاج المنازل والوحدات السكنية والمكاتب الجاهزة والمنشآت المرافقة عالية الجودة. وبين أن المشروع يهدف إلى تلبية احتياجات السوق العُماني من الوحدات السكنية والمكتبية الجاهزة، ودعم مشروعات البنية الأساسية والتطوير العمراني، مع المساهمة في توفير فرص عمل وتعزيز المحتوى المحلي ونقل الخبرات الصناعية الحديثة، مؤكدًا على التزام الشركة بأعلى معايير الجودة والكفاءة في البناء والإنتاج. ويتضمن مشروع الشق السفلي للمرحلتين الثانية والثالثة لمشروع شركة أكمي للهيدروجين الأخضر إنشاء منشأة صناعية واسعة النطاق لإنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء على مساحة 10 كليومترات مربعة وبتكلفة استثمارية تبلغ 4.2 مليار دولار أمريكي، وسيتم تطوير المشروع على مرحلتين (الثانية والثالثة)؛ تبلغ الطاقة الإنتاجية لكل منهما 400 ألف طن متري من الأمونيا الخضراء سنويًّا و71 ألف طن متري من الهيدروجين الأخضر سنويًّا، وعند اكتمال المرحلتين ستكون الطاقة الإنتاجية الإجمالية 800 ألف طن متري سنويًّا من الأمونيا الخضراء و142 ألف طن متري سنويًّا من الهيدروجين الأخضر،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء العمانية
