بعض المشاعر قد تكون متضادة في ظاهرها، لكنها عند بعض الكتّاب خليطٌ يتبع الموقف الذي يعيشه الكاتب، وتحت عنوان «أيام الغضب والحب»، نتتبّع عند الكاتبة نهى محمود، ذلك الخيط الذي يربط بين المشاعر، في مجموعه من النصوص عبّرت عن رؤية الحب ودائرته الواسعة التي تتنازع عليها مشاعر عديدة.
اتكأت نصوص الكتاب على واقع تراه الكاتبة في يومياتها وتطلعاتها أو خيالها، باعتبار هذه النصوص تخصّها، ولكنها لا يمكن أن تنعزل عن المحيط الوجداني لمتلقي الكتاب، نحو بناء روحه وفق رؤية الكاتبة الباحثة عن مساحات إضافية أمام إحساسها بالكثير من الألم الذي تحاول أن تختزله في هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



