- حرصنا على تطوير المقاهي بما يعزّز مكانتها كملتقى للعائلات وكبار السن والشباب
- المحافظة على الطابع التراثي للمرافق وإدخال خدمات وأنشطة تلبي احتياجات الجميع
- تركيب مرشات رذاذ للتخفيف من تأثير الحرارة مع دراسة حلول أكثر فاعلية لراحة الرواد
- إدخال العنصر النسائي للمرة الأولى تسهيلاً للتواصل مع العائلات والاستجابة لملاحظاتهم
- مقاهٍ جديدة في محافظة الأحمدي العام المقبل وفي مرحلة لاحقة بمنطقتي المطلاع وصباح الأحمد على الرغم مما شهدته البلاد من تطور كبير أحدث طفرة تطويرية وحداثية شملت جميع مناحي الحياة، فإن هناك ظواهر اجتماعية موروثة ومواقع ترتبط بها، ظلت صامدة في وجه هذا الزحف التطوري الهائل، وإن استفادت من تكنولوجيا هذه الطفرة، لتعزّز من مكانتها الاجتماعية، وتحافظ على وجودها.
وتبرز المقاهي الشعبية كأحد أبرز المظاهر الاجتماعية التي ثبتت في وجه موجة التغيير، وحافظت على مكانها ووجودها، بل وعززت من هذا الوجود عبر تسخير التكنولوجيا الحديثة لتطوير واقعها وخدماتها واستقطاب الرواد الذين ظلوا أوفياء لها.
وفي هذا الإطار، أكد أمين سر مجلس إدارة المقاهي الشعبية بوزارة الشؤون الاجتماعية عبدالله المطيري، أن «المقاهي الشعبية أصبحت أحد أبرز الوجهات الاجتماعية والتراثية في الكويت، بعد نجاح خطط التطوير التي حافظت على الهوية الكويتية الأصيلة، وواكبت في الوقت ذاته متطلبات العصر الحديث، بتوجيهات مجلس الوزراء لتنشيط السياحة الداخلية ومتابعة من قبل وزيرة الشؤون الاجتماعية الدكتورة أمثال الحويلة، ووكيل الوزارة الدكتور خالد العجمي».
وقال المطيري، لـ«الراي» خلال جولة لها في مقهى الشميمري، الذي سيفتتح رسمياً غداً الأربعاء بعد إعادة تأهيله، إن «مجلس الإدارة حرص خلال السنوات الأخيرة على تطوير المقاهي الشعبية، بما يعزز مكانتها كملتقى للعائلات وكبار السن والشباب، من خلال المحافظة على الطابع التراثي للمرافق وإدخال خدمات وأنشطة جديدة تلبي احتياجات مختلف الفئات العمرية».
خطة تطوير
وأشار المطيري، إلى أن «مجلس الإدارة نفذ خطة تطوير متكاملة شملت ثلاثة مقاهٍ رئيسية، هي مقاهي الصليبيخات والفروانية والشميمري، وتضمنت تحديث البنية التحتية وتنويع الأنشطة التجارية والترفيهية وتحسين الخدمات المقدمة للزوار».
وفي ما يتعلق بالتحديات، أوضح أن «ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف يعد من أبرز التحديات التي تواجه المقاهي المفتوحة. ولمواجهة ذلك تم تركيب مرشات رذاذ للتخفيف من تأثير الحرارة، مع دراسة حلول أكثر فاعلية لتعزيز راحة الرواد».
وأضاف أن «الرقابة على الخدمات المقدمة تتم بشكل مستمر، من خلال فرق ولجان متخصصة لمتابعة مستوى النظافة وجودة المنتجات الغذائية والأسعار، بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان سلامة الأغذية والمحافظة على جودة الخدمات».
وأكد أن «أبواب التواصل مع الجمهور مفتوحة عبر الحسابات الإلكترونية للمقاهي الشعبية، إضافة إلى مشرفي الأمن ومشرفي المقاهي لتلقي الشكاوى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
