اليوم أسئلة وملحوظات، بلا إجابات. لا تلميحات أو تلسينات، فقط تأملات. لماذا اهتم ملايين المصريين بخبر إلقاء القبض على رجل الأعمال «المثير للجدل» صبرى نخنوخ، لكن اعتبروا المسألة «لا تخصهم»؟ ولماذا تبحث الملايين، فى داخل مصر وخارجها عن كل ما يتعلق بالرجل، وينقبون فى أرشيف الأخبار، ومخزون القيل والقال، لكن حين يخلدون للنوم ليلاً، لا يحملون معهم الكثير من المشاعر أو الأحاسيس (نعم، هناك فرق بينهما) تجاه القضية؟ ولماذا لم يندهش الكثيرون بتواتر تفاصيل جديدة كل يوم عن الرجل وما يتم ضبطه من أسلحة وذخيرة وآثار وأشخاص سيبدؤون فى الظهور فى حال استمر تداول القضية أمام الرأى العام؟ المعلومات والتفاصيل مثيرة، نعم، ولكنها لا تتسبب فى دهشة حقيقية أو صدمة عميقة.
لا تزال الدهشة كبيرة والصدمة رهيبة كلما تم الكشف مثلاً عن معلم متحرش، أو مسؤول مرتشى، أو طبيب نصاب، أو فنان نصاب، أو أم تقتل أبناءها، أو لاعب كرة تهرب من الخدمة العسكرية، لكن لا الدهشة كبيرة، أو الصدمة رهيبة فيما يتعلق بالقبض على نخنوخ. يمكن استخدام كلمات مثل مفاجأة، إثارة، اهتمام فقط لا غير.
أما شعور الغالبية بأن الأمر مثير، لكن لا يمت لهم بصلة، فيستحق البحث والتقصى، لا للوصول إلى تفاصيل أو كشف أسرار أو طرح المزيد من التكهنات حول الرجل، بقدر ما هو مفيد لمعرفة كيف يفكر المصريون؟ وكيف يعقلون الأمور؟ وكيف ينظرون إلى علاقتهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
