كان منتظراً أن يحقق كأس العالم لكرة القدم في الولايات المتحدة زخماً اقتصادياً غير مسبوق، يترجم إلى تدفق سياحي، واكتظاظ في الفنادق، وفرص عمل جديدة، وإنفاق بالمليارات.
لكن مع اقتراب انطلاق المباريات نهاية هذا الأسبوع، بدأت التساؤلات تثار حول ما إذا كانت استضافة هذه المناسبة الكروية المرموقة ستعود بفوائد ملموسة على المدن الأمريكية.
وقد كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الفنادق الأمريكية تسجل أداء أضعف من نظيراتها في كندا والمكسيك، رغم أن الولايات المتحدة تستضيف غالبية المباريات.
فالحجوزات الفندقية في فانكوفر وغوادالاخارا تتصدر المشهد بنسبة إشغال بلغت 48%، وتجاوزت تورنتو ومكسيكو سيتي ومونتيري حاجز الـ40%، في حين لم تبلغ هذه النسبة في أمريكا سوى سان فرانسيسكو وحدها (44%). ويعزو مراقبون هذا التفوق الكندي-المكسيكي إلى وجود حماس محلي أقوى لكرة القدم، وتكاليف سفر أقل عموماً.
ارتفاع قياسي في أسعار التذاكر ونفقات السفر وفي الوقت نفسه، يُنظر إلى حضور المباريات في أمريكا كرفاهية لا يتحملها كثيرون، بفعل سياسة "التسعير الديناميكي" التي يرفع بمقتضاها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)الأسعار تبعاً للطلب.
فالتذاكر الرسمية للمباراة النهائية تراوح بين 9,200 و43,553 دولاراً، ويقفز سعر إعادة بيعها إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
