- ماذا لو شاءت الظروف وأجبر رجل يعتمر عمامته، ويحتزم بخنجره، وفي يمناه عصاه أن يتلاسن مع امرأة سوء مهلهلة الثوب، مشقوقة الجيب، فلمن تعتقدون ستكون الغلبة؟ سيهزم الرجل احترامه لنفسه، وستتغلب امرأة السوء لأنها رافعة برقع الحياء!
- هذا حال الناس على المنصات «غير الاجتماعية»، والمنابر «المجانية»، حال رجل «متخنير وبعصاه، ويحاتي المنقود»، ويوزن كلمته، وامرأة سوء لا تبالي بسواد الوجه!
- الداخل لهذه المواقع «المشبوهة» أو كما يسميها الفرنسيون «بورديل»، أو أماكن سيئة السمعة، تسودها الفوضى والشبهات، ستزكم أنفه روائح العطن، وأصوات الخرخرة، وسماكة الرطوبة، ورخص الأشياء حَدّ البلل، وستصمّ أذنيه دناءة الحديث، وسوقية الكلمات، وانحطاط الأخلاق، وكأن لا رجل، ولا فارس، ولا أمين صادق في هذه الأماكن!
- في هذه المواقع المبتذلة والمجانية يكثر الكذب، وهو المسير والمسيطر على كل الأطراف، وكل المواضيع، وكأنها أشبه بحاويات القمامة، الجميع يلقي فيها مخلفاته وفضلاته.
- في هذه المواقع يصعب أن يعيش الإنسان النظيف، ولا يتلوث ثوبه أو تجرح روحه أو أقلها أن يتقيأ مما يقرأ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
