أطلقت مؤسّسة دبي للمستقبل وشركة «آي بي إم» العالمية تقريراً حول أهمية تبنِّي المؤسَّسات لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحويل إدارة المبادرات الفردية لتوظيف الذكاء الاصطناعي إلى نظام متكامل لتعزيز المرونة والأداء والقدرة على التكيف مع التحولات العالمية المتسارعة.
وأظهر التقرير، الذي شارك فيه أكثر من 1000 من كبار التنفيذيين في 20 منطقة حول العالم و23 قطاعاً متنوعاً، أن 20% من المؤسسات في دولة الإمارات تتبنّى منصات إدارة الذكاء الاصطناعي، مقارنةً بـ 12% فقط على مستوى العالم.
وتشعر المؤسسات في دولة الإمارات بثقة أكبر بالمقارنة مع بقية مناطق العالم حول قدرتها على إدارة تعقيد استخدامات الذكاء الاصطناعي، حيث يُشير 48% من كبار المسؤولين التنفيذيين في الإمارات إلى أن تزايد عدد أصول الذكاء الاصطناعي يشكّل عائقاً أمام توسيع نطاق استخدامه، بالمقارنة مع نسبة 52% عالمياً.
وأكد التقرير إلى أن المؤسسات التي تتبنّى أُطُر الحوكمة القائمة على تنسيق قدرات الذكاء الاصطناعي أكثر قدرة على توسيع نطاق استخداماته وتحقيق نتائج أعمال أقوى، بما في ذلك زيادة العائد على الاستثمار ورفع معدلات الأداء والإنتاجية، وذكر التقرير أن 13% من المؤسسات في الإمارات تُطبّق أُطر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية





