سرايا - محمد النواطير - اعتبر رئيس مركز "بيت العمال" الأردني، حمادة أبو نجمة، أن الزيادة الأخيرة التي أقرتها الحكومة بمقدار 30 ديناراً لموظفي القطاع العام والمتقاعدين، تمثل اعترافاً حكومياً ضمنياً بوجود زيادة ملموسة في كلف المعيشة.
واكد ابو نجمة بتصريحات لـ"سرايا" اليوم الاربعاء، أن هذا الإجراء على الرغم من كونه استثنائياً في طريقة صرفه كعلاوة غلاء معيشة، إلا أنه يسلط الضوء على تآكل القوة الشرائية للأجور.
وأشار أبو نجمة إلى أن استناد الحكومة في قرارها إلى سقف 600 دينار يُعد مؤشراً على واقع الفقر، خاصة وأن تقارير دولية، مثل تقارير البنك الدولي، تشير إلى أن خط الفقر للأسر يتجاوز هذا الرقم ليصل إلى نحو 800 دينار.
وانتقد أبو نجمة غياب أرقام رسمية دقيقة ومعلنة تستند إليها الحكومة في اتخاذ مثل هذه القرارات، مشدداً على ضرورة أن تستند قرارات زيادة الرواتب إلى دراسات علمية واضحة حول كلف المعيشة واحتياجات الأسر الفعلية، بدلاً من التقديرات التي تخلق تفاوتات غير عادلة بين الموظفين، خاصة عند الاقتراب من سقف الاستحقاق المالي.
و حذر من استمرار حالة "الظلم الشديد" التي يعيشها عمال القطاع الخاص،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
