تراجعت أسعار المعادن الأساسية، من الألمنيوم إلى الزنك، اليوم الأربعاء، وسط تجدد التوترات في إيران والولايات المتحدة في الشرق الأوسط وتزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأميركية، وفق ما أوردته وكالة «بلومبرغ».
وأشارت «بلومبرغ» إلى أن الأسواق تأثرت سلباً بعد هبوط الأسهم عقب الضربات الأميركية على إيران، وهو ما زاد المخاوف من استمرار الحرب وارتفاع التضخم واحتمالات تباطؤ النمو العالمي.
رهانات المستثمرين
تسارعَ معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة إلى 4.2% خلال مايو الماضي، وفق بيانات مؤشر أسعار المستهلك الصادرة الأربعاء، بما يتماشى مع توقعات الأسواق، ليسجل أعلى مستوى له منذ أبريل 2023.
وكان المستثمرون يترقبون تقرير التضخم الأميركي، الذي يقدم إشارات أوضح بشأن مسار الفائدة، في وقت تزايدت فيه رهاناتهم على استمرار رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مع احتمال بدء التحركات في وقت مبكر من سبتمبر.
الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يقتربان من صفقة المعادن الحرجة
ونقلت بلومبرغ عن رئيس الأبحاث في شركة «تشاوس تيرناري فيوتشرز» لي شيويتشي، قوله إن أسواق المعادن تتأثر حالياً بتشديد السيولة العالمية بعد بيانات التوظيف الأميركية القوية، وهو ما يعد سلبياً للأصول عالية المخاطر مثل المعادن النفيسة والصناعية.
ورغم الضغوط الحالية، ما زالت توقعات الطلب طويل الأجل على المعادن مدعومة بزيادة الاستثمارات في قطاع التكنولوجيا، بما في ذلك خطط الصين لإنفاق نحو تريليوني يوان خلال خمس سنوات لبناء مراكز بيانات، وفق «بلومبرغ».
وفي أسواق التداول، تراجع الألمنيوم في بورصة لندن للمعادن بنسبة وصلت إلى 2.2% ليبلغ أدنى مستوى له منذ أواخر شهر أبريل الماضي، كما انخفض النحاس بنسبة 1.2% والنيكل بنحو 3%، في ظل موجة بيع واسعة في سوق المعادن.
واشنطن تعود إلى إفريقيا.. 12 مليار دولار لكسر هيمنة الصين على المعادن
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
