رصاص حي يُوجَّه إلى صدور المتظاهرين السلميين في كريتر وفوة البركان، وحملات اعتقال تطال الشباب والناشطين فقط لأنهم طالبوا بحقوقهم المشروعة في الكهرباء والماء والخدمات والعيش الكريم.
ألهذا قُدِّمت التضحيات وسالت دماء الشهداء؟
هل أصبح صوت المواطن جريمة، والمطالبة بالحقوق تُواجَه بالضرب والاعتقال والإهانة؟
ما يحدث اليوم يكشف الوجه الحقيقي لحكومة الأمر الواقع التي فشلت في توفير أبسط مقومات الحياة، فلجأت إلى القمع والترهيب لإسكات غضب الشارع. شباب عُزّل يُضرَبون بأعقاب البنادق ويُسحَلون في الشوارع وكأنهم مجرمون أو يحملون السلاح، فقط لأنهم خرجوا يطالبون بحقهم المشروع في الكهرباء والخدمات والكرامة.
أي وقاحة هذه؟
وأي سلطة تلك التي تواجه الجوعى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
