لم تكن مصر في مرمى النيران خلال الحرب الحالية، لكنها لم تكن بعيدة بما يكفي عن العاصفة الاقتصادية التي أطلقها الصراع.
منذ الأيام الأولى، بدت أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان واحدة من أكثر اقتصادات المنطقة عرضة لتداعيات أي أزمة كبيرة. أوقفت إسرائيل صادرات الغاز، واندفع مديرو الصناديق إلى الخروج من سوق الدين المحلي، بعدما ضخوا أكثر من 30 مليار دولار سعيا وراء معدلات الفائدة المرتفعة في اقتصاد يضمنه برنامج لصندوق النقد الدولي.
لكن مصر نجحت في مخالفة التوقعات، لتتحول إلى نموذج لقدرة الاقتصادات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
