بعد عشر سنوات من التحضير والترقب، ينطلق اليوم أكبر مونديال في تاريخ كرة القدم، عندما تستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك النسخة الأولى التي تضم 48 منتخباً و104 مباريات موزّعة على 16 مدينة، في حدث رياضي يتوقع أن يستحوذ على اهتمام مليارات البشر خلال الأسابيع الخمسة المقبلة.
قد يختلف البعض حول وصف كأس العالم بأنها «أعظم عرض على وجه الأرض»، لكن المؤكد أن البطولة تظل الحدث الرياضي الأكثر تأثيراً وانتشاراً على المستوى العالمي، سواء من الناحية الجماهيرية أو الاقتصادية أو الثقافية.
وتتوقع «فيفا» أن يتجاوز الحضور الجماهيري حاجز خمسة ملايين متفرج، مع إيرادات تقترب من ثلاثة مليارات دولار، وهو رقم يفوق بأكثر من أربعة أضعاف العوائد المحققة من بيع التذاكر في مونديال قطر 2022.
لكن الأرقام المالية ليست سوى جزء من القصة، فوفق تقديرات الاتحاد الدولي لكرة القدم، سيتابع البطولة أو يتفاعل معها نحو ستة مليارات شخص حول العالم، أي ما يقارب ثلاثة أرباع سكان الأرض.
ويرى كثيرون أن السر الحقيقي وراء مكانة كأس العالم لا يكمن في عدد الأهداف أو مستوى الإثارة فحسب، بل في قدرة اللعبة على الوصول إلى الجميع. فبين شواطئ البرازيل، وأحياء الأرجنتين، ومدن أوروبا، وقرى أفريقيا وآسيا، تبقى كرة القدم اللعبة الأكثر بساطة وانتشاراً، والأكثر قدرة على صناعة الأحلام المشتركة.
وفي نسخة 2026 التي تنطلق مساء اليوم، تتجه الأنظار إلى مجموعة من القصص.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




