في منصة جمعت نخبة من الطاقات الشبابية الوطنية، نظّم مجلس شباب مجموعة تدوير النسخة الثانية من «ملتقى الشباب» بالتعاون مع أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، التي استضافت فعاليات الملتقى في مقرها بأبوظبي، تحت شعار «القيادة الشبابية في مواجهة الأزمات»، بهدف تعزيز جاهزية القيادات الشابة وتمكينها من أداء دور فاعل في دعم المرونة المؤسسية والاستجابة للتحديات المستقبلية.
وشهد الملتقى حضوراً واسعاً بمشاركة أكثر من 100 ممثل عن مجالس الشباب في عدد من الجهات والمؤسسات الحكومية والبيئية والثقافية والاجتماعية في دولة الإمارات، حيث شكّل الحدث مساحة تفاعلية لتبادل الخبرات واستعراض التجارب العملية حول دور الشباب في تعزيز قدرة المؤسسات على التكيف مع المتغيرات والظروف الاستثنائية.
وركزت جلسات الملتقى على أهمية إعداد جيل من القيادات الشابة القادرة على استشراف التحديات والتعامل معها بمرونة واستباقية، إلى جانب بحث سبل تطوير مهاراتهم القيادية وتعزيز مساهمتهم في بناء مؤسسات أكثر جاهزية وابتكاراً.
وتضمنت أجندة الملتقى حوارات تفاعلية استندت إلى تجارب واقعية لقيادات شبابية من مؤسسات وطنية مختلفة، بمشاركة ممثلين عن مجموعة تدوير، وهيئة البيئة أبوظبي، ودائرة الثقافة والسياحة أبوظبي، وهيئة زايد لأصحاب الهمم، والهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، حيث ناقش المشاركون آليات تعزيز المرونة المؤسسية من خلال مجالس الشباب، وأهمية توفير بيئة داعمة للمواهب الإماراتية الشابة بما يعزز الابتكار والريادة في مختلف المجالات التنموية.
وأكد الدكتور محمد إبراهيم الظاهري، نائب مدير عام أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، أن تمكين القيادات الشابة وتعزيز جاهزيتها للتعامل مع المتغيرات والأزمات يمثلان ركيزة أساسية لبناء مؤسسات أكثر مرونة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



