تراجعت أسعار النفط بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإمكانية توقيع اتفاق سلام مع إيران في نهاية الأسبوع، عقب الضربات العسكرية الأميركية التي ألقت بظلال من الشك على التقدم المحرز في إنهاء الحرب.
انخفض سعر خام برنت بنسبة 2% تقريباً عند الافتتاح إلى 88.79 دولاراً للبرميل، بعد أن أغلق عند أدنى مستوى له في شهرين يوم الخميس. وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط حوالي 86 دولاراً. وكان ترمب قد توعد بضرب إيران مجدداً وهدد بالاستيلاء على بنيتها التحتية النفطية، قبل أن يعلن إلغاء الهجمات وقرب التوصل إلى اتفاق، دون تأكيد من طهران.
سبق للرئيس الأميركي أن أصر على إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران عشرات المرات، إلا أنه لم يتحقق حتى الآن. وقد أدت الحرب إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، مما أدى إلى انقطاع الإمدادات الحيوية من النفط الخام والوقود والغاز الطبيعي عن المستهلكين عبر العالم، وتفاقم التضخم.
أفادت وكالة أنباء "فارس" شبه الرسمية بأن إيران لم توافق بعد على أي نص لاتفاق مع الولايات المتحدة. وشنّ الجيش الأميركي غارات جوية لليوم الثاني على الجمهورية الإسلامية فجر الخميس، بعد أن اتهم ترمب إيران بتعطيل المفاوضات بشأن اتفاق سلام مؤقت.
قال حارس خورشيد، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة "كاروبار كابيتال إل بي"، ومقرها شيكاغو: "يبدو أن السوق يراهن بشكل متزايد على أن كلا الجانبين سيخسران في نهاية المطاف أكثر مما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
