يشهد العالم حالة من الصخب الطبي حول ادوية انقاص الوزن التي باتت تتصدر المشهد العلاجي في ظل تزايد معدلات السمنة المفرطة بشكل مقلق. واظهرت التقارير الاخيرة اقبالا متزايدا على هذه الحلول الدوائية الحديثة.
وكشفت بيانات بحثية حديثة ان الاعتماد على ادوية سيماغلوتيد مثل اوزمبيك وويجوفي تضاعف بشكل لافت خلال الفترة الماضية. واوضحت الدراسات ان هذا التوجه ادى الى تراجع ملحوظ في الاعتماد على جراحات السمنة التقليدية عالميا.
وبينت التحليلات ان الكثير من الاشخاص يلجؤون الى هذه الادوية دون استشارات طبية دقيقة. واكد الخبراء ان تزايد الهوس بهذه العقارات ياتي نتيجة لتأثيرات مشاهير منصات التواصل الاجتماعي وتجارب المستخدمين الشخصية غير الموثقة.
واقع استخدام اوزمبيك بعيدا عن الرقابة الطبية واضاف المختصون ان نقص توفر دواء ويجوفي المرخص للتنحيف دفع الكثيرين لاستخدام اوزمبيك المخصص لمرضى السكري. واشاروا الى ان هذا الاستخدام غير المصرح به يثير مخاوف كبيرة تتعلق بسلامة المرضى والآثار الجانبية المحتملة.
وشدد الاطباء على ضرورة التمييز بين الفوائد السريرية الموثقة وبين التوقعات الخيالية للراغبين في خسارة الوزن. واكدوا ان تحقيق نتائج ملموسة يتطلب نمطا غذائيا متوازنا تحت اشراف طبي دقيق لتجنب المضاعفات الخطيرة والمفاجئة.
وكشفت المراجعات العلمية ان الاستجابة لهذه الادوية تختلف جوهريا من مريض لآخر. واوضحت ان خسارة خمسة بالمئة من وزن الجسم تعد مؤشرا ايجابيا على بدء التحسن الصحي السريري لدى الفئات التي تعاني من زيادة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
