يكشف التحليل الجديد أن 93% من مستخدمي تداول الأسهم على بينانس ينحدرون من الأسواق الناشئة، ما يسلّط الضوء على الدور الذي يمكن أن تؤديه الأسهم المرمّزة في توسيع الوصول إلى أكبر أسواق الأسهم في العالم. نشرت أبحاث بينانس الذراع البحثية لبينانس، أكبر منصة لتداول العملات الرقمية في العالم، تعليقاً أسبوعياً جديداً للأسواق بعنوان "طبقة الأسهم: من ترميز الأصول إلى رموز التداول"Equity Layer: From Tokens to Tickers. ويستعرض التقرير بداية بروز منصات تداول العملات الرقمية كبوابة جديدة للوصول إلى أسواق الأسهم العالمية، وما الذي يعنيه ترميز الأسهم لنحو 82% من سكان العالم الذين لا يزال تعرضهم للأسهم الأميركية محدوداً.
ووفقاً لتقديرات أبحاث بينانس، يمكن لمنصات تداول العملات الرقمية مجتمعةً أن تضخ نحو تريليوني دولار أمريكي من رؤوس الأموال الإضافية، وأن تستقطب ما يقارب 300 مليون مستثمر جديد إلى أسواق الأسهم العالمية بحلول عام 2031 وفق السيناريو الأساسي للدراسة. أما في السيناريو المتفائل، فقد يصل حجم رؤوس الأموال الإضافية المتدفقة سنوياً إلى أسواق الأسهم إلى 5 تريليونات دولار أمريكي خلال السنوات الخمس المقبلة.
وتستند هذه الفرصة إلى فجوة واضحة في مستويات المشاركة في أسواق الأسهم على مستوى العالم. ويشير التحليل إلى أن نسبة المشاركة في أسواق الأسهم خارج الولايات المتحدة لا تتجاوز عموماً 20% من السكان، رغم أن الأسهم الأمريكية تمثل نحو نصف إجمالي القيمة السوقية العالمية للأسهم وفق القيمة السوقية الكاملة، وأكثر من 60% عند احتساب الأسهم الحرة المتاحة للتداول. وفي المقابل، لا تتجاوز حصة المستثمرين الأجانب نحو 18% من السوق الأمريكية، ما يعني وجود كتلة ضخمة من رؤوس الأموال العالمية لا تزال محدودة التعرض لأكثر أسواق الأسهم سيولة في العالم.
وتشير البيانات الأولية الخاصة في تداول الأسهم على بينانس إلى وجود طلب قوي مدفوع بعوامل هيكلية. فحوالي 93% من المستخدمين الأوائل لهذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية





