الوكيل الإخباري-
تتجه قضية رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ إلى مرحلة جديدة، مع توقعات بإحالته و10 متهمين آخرين إلى المحاكمة الجنائية مطلع الأسبوع المقبل، في 4 قضايا رئيسية تتعلق باتهامات تشمل البلطجة وحيازة أسلحة غير مرخصة والاتجار في الآثار وغسل الأموال، بحسب ما أعلنه الإعلامي وعضو مجلس النواب المصري مصطفى بكري.
وقال بكري، خلال برنامج "حقائق وأسرار"، إن قرار الاتهام وأمر الإحالة يتضمنان 4 قضايا منفصلة، أولها قضية البلطجة المرتبطة بواقعتين أساسيتين هما أحداث معرض التجمع ومعرض الشيخ زايد.
كما تشمل القضايا اتهامات بحيازة أسلحة وذخائر دون ترخيص داخل منزل المتهم، والعثور على قطع أثرية، إضافة إلى اتهامات بغسل الأموال والسرقة بالإكراه.
وأضاف أن التحقيقات لا تزال مستمرة في وقائع أخرى تتعلق بالخطف والتعذيب وهتك العرض، بعد العثور على تسجيلات ومراسلات داخل الهواتف المحمولة الخاصة بالمتهمين، مشيراً إلى أن هذه الوقائع لم تُحال بعد إلى المحاكمة، وما تزال قيد الفحص والتحقيق من قبل الجهات المختصة.
وكانت النيابة العامة المصرية قد أعلنت في وقت سابق حبس نخنوخ احتياطياً على ذمة التحقيقات، بعد تلقي بلاغات تتهمه وآخرين باقتحام معرض سيارات في منطقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع الوكيل الإخباري
