توقف ارتفاع الأسهم والسندات الناتج عن التفاؤل بنهاية وشيكة للحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مع ترقب المتداولين تأكيد التوصل إلى اتفاق.
تراجعت العقود الآجلة لمؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.2%، بعدما ارتفع المؤشر 1.8% في الجلسة السابقة، وانخفضت العقود المماثلة لمؤشر "ناسداك 100" بنسبة 0.5%.
واستقرت سندات الخزانة الأميركية دون تغيير يٌذكر، في حين واصلت أسعار النفط تراجعها، إذ يتجه مزيج "برنت" لتسجيل أول إغلاق دون مستوى 90 دولاراً للبرميل من أوائل أيام الحرب.
وبينما ارتفع الدولار الأميركي 0.2%، انخفض سعر الذهب إلى نحو 4172 دولاراً للأونصة، وتراجعت بتكوين 0.6% إلى 62955 دولاراً.
وسعرت أسواق الظل (الأسواق غير النظامية) قفزة بنسبة 35% على الأقل في سهم "سبيس إكس" (SpaceX) في أول جلسة تداول له.
أسهم آسيا وأوروبا تقتفي أثر مكاسب "وول ستريت" سارعت الأسواق الأخرى للحاق بمكاسب "وول ستريت" أمس الخميس والتي دفعتها أسهم شركات الرقائق، فارتفع مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 1.2% مع تفوق أداء أسهم القطاعات الحساسة للدورات الاقتصادية على غيرها، فيما صعد مؤشر "إم إس سي آي" لآسيا والمحيط الهادئ 2.5% بدعم من ارتفاع مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي. كما قادت السندات الحكومية البريطانية المكاسب مع انخفاض عوائد السندات في مختلف أنحاء أوروبا، وهبط عائد السندات البريطانية لأجل 10 سنوات بمقدار سبع نقاط أساس إلى 4.83%.
يترقب المتداولون انتهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من 100 يوم، والتي سببت أكبر أزمة في إمدادات النفط في التاريخ، وأربكت الأسواق العالمية.
ورغم إشارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس إلى أنه يُتوقع إبرام الاتفاق خلال الأيام القليلة المقبلة، يستمر حذر المتداولين، بعدما انتهت موجات تفاؤل مماثلة خلال البضعة أسابيع الماضية بخيبة أمل.
وفي هذا الصدد، صرح مدير الاستراتيجية لدى "سينغولار بنك" (Singular Bank)، روبرتو شولتس، لـ"بلومبرغ": "أتوقع أن تتماسك أسواق الأسهم بصعوبة لفترة ما، إذ قد يتضح أن التوصل إلى اتفاق فعلي أصعب مما يبدو، ويقترب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
