إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة انخفض زخم كأس العالم 2026 بسبب ارتفاع تكاليف السفر والإقامة وتذاكر المباريات، مما قلص أعداد الزوار في نيويورك إلى 500 ألف بدلاً من 1.2 مليون متوقع. شركات الطيران والفنادق لم تشهد الطلب المتوقع، بينما تقدم بعض الناقلات بث المباريات على متن رحلاتها. الكويت قدمت احتجاجاً ثالثاً لدى "إيكاو" بسبب هجمات إيرانية على مطارها. "طيران الإمارات" تخلت عن هدف الأرباح للعام المالي الحالي. "طيران ناس" أطلقت رحلات مباشرة بين جدة والرباط، و"الاتحاد للطيران" عززت شراكتها مع الناقلة الألمانية "كوندور". جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
لم ينعكس انطلاق كأس العالم 2026 بالزخم الذي كانت تراهن عليه شركات الطيران والفنادق في بعض المدن المضيفة، مع ارتفاع تكاليف السفر والإقامة وتذاكر المباريات، ما دفع جزءاً من الجماهير إلى تقليص خطط السفر أو انتظار اتضاح مسار المنتخبات قبل الحجز.
وتعكس تقديرات أعداد الزوار حجم الفجوة بين التوقعات الأولية والواقع. فبينما كانت تتوقع "فيفا" وصول نحو 1.2 مليون مشجع إلى نيويورك التي تستضيف المباراة النهائية، قال فيجاي دانداباني، الرئيس التنفيذي لجمعية الفنادق في مدينة نيويورك، لوكالة "رويترز"، إن الجمعية تتوقع استقبال نحو 500 ألف زائر فقط، مخفضة توقعاتها لإيرادات الغرف المرتبطة بالبطولة بنحو 60%، في ظل ارتفاع تكاليف السفر والإقامة وتذاكر المباريات.
يستعرض هذا التقرير أبرز التطورات العالمية والإقليمية في القطاع ضمن سلسلة "الطيران اليوم" التي تقدمها "الشرق بلومبرغ".
أسعار السفر تحد من زخم المشجعين كان يُفترض أن تشكل كأس العالم 2026 موسماً استثنائياً لشركات الطيران مع تدفق مئات الآلاف من المشجعين إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. لكن ارتفاع الكلفة الإجمالية للرحلة، من تذاكر الطيران إلى الفنادق وتذاكر المباريات، قلص جزءاً من الزخم الذي كانت تراهن عليه شركات الطيران وقطاع السياحة.
وتبرز تذاكر الطيران كأحد أكبر عناصر الإنفاق المرتبطة بحضور البطولة، خاصة بالنسبة للجماهير القادمة من أوروبا وأميركا الجنوبية وآسيا. كما زادت المسافات الشاسعة بين المدن المضيفة من الحاجة إلى السفر الجوي داخل أميركا الشمالية، ما رفع تكلفة الرحلة النهائية للمشجعين الراغبين في متابعة منتخباتهم عبر أكثر من مدينة، بحسب "رويترز".
طالع أيضاً: الطيران اليوم | إغلاق قصير في أجواء الكويت.. وناقلة آسيوية تؤجل إطلاق مركزها بالبحرين بفعل الحرب
كما أشارت "رويترز" إلى أن شركات الطيران والفنادق في بعض المدن المضيفة لم تشهد القفزة المنتظرة في الطلب، فيما أرجع مسؤولون في قطاع السفر ذلك إلى ارتفاع التكلفة الإجمالية للرحلة بالنسبة إلى كثير من المشجعين الدوليين، الذين فضل بعضهم متابعة البطولة من بلدانهم أو تقليص مدة إقامتهم وعدد المباريات التي يعتزمون حضورها.
ولا ترتبط مستويات الطلب بأسعار الطيران وحدها، إذ واجه المشجعون أيضاً ارتفاعاً في أسعار تذاكر المباريات والفنادق، وسط انتقادات لنظام التسعير الديناميكي الذي رفع تكلفة بعض التذاكر إلى مستويات تفوق توقعات الجماهير. كما ساهم اتساع النطاق الجغرافي للبطولة عبر ثلاث دول، وحالة عدم اليقين بشأن مسار المنتخبات، في تأخير قرارات السفر أو تقليص مدد الإقامة، بحسب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
