حين رفرف العلم الأردني في كأس العالم.. شعور يفوق الوصف

 إسلام العمري

هناك لحظات في حياة الأوطان لا تقاس بالوقت، بل بما تتركه من أثر في القلوب، ومن بين تلك اللحظات الخالدة، كانت مشاهدتي للعلم الأردني وهو يرفرف عاليا في افتتاح كأس العالم، الحدث الرياضي الأكبر والأكثر متابعة على وجه الأرض.

 

في تلك اللحظة، لم يكن العلم مجرد راية تزين المدرجات أو تتوسط المشهد، بل كان رمزا لوطن بأكمله، يحمل تاريخا من العز والكبرياء، ويروي قصة شعب آمن بقدراته حتى وصل إلى هذا المحفل العالمي الكبير.

 

 شعرت بفخر لا يوصف وأنا أرى اسم الأردن حاضرا بين كبار العالم، وأدركت أن ما نعيشه اليوم هو ثمرة سنوات طويلة من العمل والإصرار والطموح.

 

لقد نجح منتخب النشامى في أن يمنح الأردنيين لحظة استثنائية ستبقى محفورة في الذاكرة الوطنية، ليس لأنه تأهل إلى بطولة عالمية فحسب، بل لأنه حمل أحلام الملايين وآمالهم إلى أكبر مسرح كروي في العالم.

 

وفي خضم هذه الفرحة الوطنية، لا يمكن إغفال الاهتمام الملكي الكبير الذي حظي به المنتخب الوطني منذ بداية رحلته، فقد كان جلالة الملك عبدالله الثاني الداعم الأول للنشامى، يؤازرهم ويبعث في نفوسهم الثقة والعزيمة، مؤمنا بأن الشباب الأردني قادر على تحقيق الإنجازات ورفع راية الوطن عاليا.

 

كما برزت المتابعة الحثيثة والمستمرة من سمو الأمير الحسين بن عبدالله.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور الأردنية

منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
خبرني منذ 10 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 5 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 9 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 5 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 6 ساعات
جو ٢٤ منذ ساعة
خبرني منذ 19 ساعة
قناة رؤيا منذ 9 ساعات