الصين تتحول إلى مركز عالمي للسياحة العلاجية بتكلفة أقل من الغرب

تراهن الصين على التحول إلى مركز عالمي للسياحة العلاجية، إذ تُقدّم إجراءاتٍ متطورة بتكلفةٍ أقلّ ممّا يُمكن للمرضى الغربيين الحصول عليه في بلادهم، كما أوردت وكالة «بلومبرغ».

وتصل تكلفة حقنة العلاج المناعي للسرطان بتقنية CAR-T إلى 475 ألف دولار في الولايات المتحدة، بينما لا تتجاوز 150 ألف دولار في الصين. وقد أنشأت الصين منطقةً دوليةً خاصةً للسياحة العلاجية في هاينان، كما شجّعت إجراءات التأشيرة المُيسّرة الزوار، وفقاً لتقرير «بلومبرغ».

وتتمتّع بكين بميزةٍ تنافسيةٍ من حيث التكلفة مقارنةً بالغرب في مجال التطوير والعلاج على حدٍّ سواء: فتكلفة اكتشاف الأدوية أقلّ بنسبة 30-40% مقارنةً بالولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي، وتتجه شركات الأدوية الكبرى - مع اقتراب انتهاء صلاحية براءات اختراع العديد من منتجاتها - إلى الأدوية المُطوّرة في الصين.

ردهة الاستقبال الرئيسية في مستشفى شنغهاي سينو يونايتد، الصين، في يونيو

وقد بلغت قيمة صفقات الترخيص بين شركات الأدوية الحيوية الصينية وشركات الأدوية العالمية رقماً قياسياً قدره 137 مليار دولار العام الماضي.

ويتزايد عدد الأجانب المسافرين إلى الصين لتلقي علاجات منقذة للحياة، إذ يُسهم توفر أحدث الإجراءات الطبية بأسعار أقل بكثير من تكلفتها في بلدانهم في جعل الصين مركزاً متنامياً للسياحة العلاجية.

وبينما تركز الوجهات التقليدية في المنطقة، مثل تايلاند وكوريا الجنوبية وماليزيا، على خدمات مثل الجراحة التجميلية والتلقيح الصناعي والفحوصات الطبية، تسعى الصين إلى تمييز نفسها من خلال توفير بعضٍ من أكثر الإجراءات الطبية تطوراً في العالم.

ويقول فيكتور كاو، مدير العمليات في جويفول ميديكال، وهي وكالة في شنغهاي تربط المرضى الدوليين بعلاجات السرطان المتقدمة في الصين: هناك سببان رئيسيان يدفعان المريض للسفر لتلقي العلاج الطبي: توفر العلاجات المتقدمة والتكلفة. كان الصينيون يسافرون إلى الخارج لتلقي علاجات غير متوفرة في بلادهم، لكن الوضع تغير الآن.

داخل عيادة في مستشفى شنغهاي سينو يونايتد

ومع توسع سياسات الإعفاء من التأشيرة التي سهّلت السفر خلال العام الماضي تقريباً، انتشرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي لأجانب يروون تجاربهم الإيجابية مع العلاج في الصين، وغالباً ما تكون هذه التجارب لإجراءات تجميلية مثل الوخز بالإبر وتنظيف الأسنان. لكن هناك علاجاً آخر يكتسب رواجاً متنامياً، وهو علاج (CAR-T)، الذي يُعد من بين أكثر الإنجازات الواعدة في علم الأورام، ولكنه غير متوفر في معظم البلدان، أو باهظ الثمن للغاية.

ويشير العلاج بالخلايا CAR-T إلى العلاج بالخلايا التائية المستقبلة للمستضدات الخيمرية. يندرج هذا العلاج تحت فئة العلاج المناعي. ويعتمد العلاج المناعي للسرطان على تنشيط الجهاز المناعي في الجسم لمهاجمة الخلايا السرطانية.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 21 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 8 ساعات